Wednesday, September 20, 2017

فخامة الرئيس بي الكل ..

فخامة الرئيس بي الكل ..

لن اطيل بالكلام ساقول ما يقال من منطلق وحيد وصادق .. وهو اقتناعي الشخصي منذ عام ٢٠٠٥ انك رجل على مستوى الوطن.. والرئاسة حق شعبي ووطني لقامة وطنية سيادية حرة تتمثل بشخصكم الكريم
وانت من قاوم الظلم والاستئثار والفساد والارتهان وانت من كفه نظيف من الدم والمال وانت من أعطيتنا الأمل ببناء الدولة العادلة التي ترتكز على المساواة بين الشعب .. وانت من خرج من رحم دولة المؤسسات لا دولة العائلة والحزب والطائفة
ولأنني اؤمن انك حقا كذلك لم انساق يوما  وراء من وصف عهدك بعهد العائلة من سياسيين وأحزاب معارضة لك لأجندات سياسة خاصة بهم تتعارض مع نهج فخامتك الاصلاحي والوطني..
لكن هناك بعض الأمور تحصل في الاوانة الأخيرة قد تعزز من اتهام هؤلاء المعارضين لفخامتك ومنها تشكيلة الوفد المرافق لفخامتكم الى الامم المتحدة والذي تمثل كله بوزراء وقيادات ومستشارين من لون واحد وتيار واحد وهو التيار الوطني الحر ؟؟! وغياب تام لأي مكون سياسي اخر والخشية من ان يصبح ذلك عرف على باقي الرئاسات في اي تمثيل للدولة اللبنانية في المحافل الخارجية وما لذلك من تداعيات خطيرة على وحدة الدولة التي تمثل كل اللبنانيين على اختلاف الوانهم السياسية والطائفية خصوصا في عهدكم الذي يعتبره الشعب عهد الدولة والوحدة والحفاظ على التنوع
اما الامر الاخر ما يرشح من كلام اعلامي عن معايير يسوقها وزير العدل المحسوب على فخامتكم على ذمة بعض الأخبار الإعلامية التي تتصاعد يوما بعد يوم فيما خص التشكيلات القضائية واختيار القضاة على قاعدة قاض محسوب على العهد وآخر غير محسوب  وفق رؤية الوزير الخاصة دون الرجوع الى الكفائة والنزاهة وهذا الكلام يدور حول مركزين قضائيين وهما نائب عام جبل لبنان ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بإسناد المركز الاول لقاض من ال عون !!! والآخر لقاض يطرح على انه محسوب على التيار الوطني الحر بينما يجاهر بعض قادة تيار المستقبل انه محسوب عليهم وسيكون بموقع المواجهة مع الثنائي الشيعي أمل وحزب الله
واذا ما كان هذا الكلام الإعلامي صحيح فان ذلك يعتبر استهداف لفخامتكم وعهدكم وسيكون مادة دسمة للذين يعارضون فخامتكم من خلال وصفهم العهد بانه حكم العائلة ومن جهة اخرى سيكون دق اسفين بين فخامتكم والمقاومة وتعميق الخلاف بينكم وبين دولة الرئيس نبيه بري وما لذلك من تداعيات سلبية ستسهم في تعطيل عمل الدولة ومؤسساتها وعهد فخامتكم ...
وكلنا أمل ان لا يتحول هذا الكلام والاتهامات الى حقيقة وواقع من خلال كلمة فصل من فخامتكم تضع حدا لبعض الأخطاء والثغرات التي يقوم بها او قد يقوم بها بعض المسؤولين المفترض انهم يمثلون فخامتكم في الحكومة والدولة مع الأخذ بعين الاعتبار ان تكون بعض هذه الاتهامات غير صحيحة ولا تتعدى ان تكون اخبار اعلامية يقف خلفها بعض المغرضين والمعارضين للعهد وان الايام والوقائع ستثبت عكس ذلك
عباس المعلم - اعلامي لبناني


Previous Post
Next Post

About Author

0 comments: