Friday, December 20, 2013

هآرتس : "حماس" تدير خلايا عسكرية بالضفة من قطاع غزة

هآرتس : "حماس" تدير خلايا عسكرية بالضفة من قطاع غزة

Fri, 12/20/2013 -

تل أبيب: قالت صحيفة "هآرتس" في تقرير كتبه محللها العسكري عاموس هارئيل، الجمعة، أن محرري صفقة شاليط الذين تم إبعادهم إلى غزة هم من يديرون ما وصفتها بـ"شبكات الإرهاب" التي تعمل اليوم في الضفة الغربية.

وقالت الصحيفة، إن الأذرع الأمنية لدي الاحتلال التي توصلت التي هذا الاستنتاج، تعتقد إن حماس أعادت بناء قياد ذراعها العسكري في الضفة الغربية من قلب قطاع غزة، وان هذا الذراع يدار عن بعد من قبل الأسرى المحررين الذين امضوا عشرات السنين في السجون على خلفية قتل إسرائيليين وتم إبعادهم إلى غزة.

وتشير "هآرتس" إلى القيادي بالحركة صلاح العاروري حيث جرى إبعاده ويتواجد حاليا بتركيا، وتعتبره من ينسق العمل العسكري في الضفة وتعمل تحت قيادته مجموعة من الناشطين من محرري صفقة شاليط في قطاع غزة حسب ما نقلته وكالة الرأي.

ويبرز من بين المجموعة عبد الرحمن غنيمات عضو خلية صوريف، التابعة لحماس والتي نفذت عمليات في التسعينيات ومازن فقها الذي أرسل استشهادي لتنفيذ عملية باص عام 2002.

وتبين الصحيفة إلى أن "الشاباك" أحبط 80 محاولة لتنفيذ عمليات في الضفة مصدرها قطاع غزة، كما اعتقل ناشطين من حماس جرى تدريبهم في غزة على إقامة مختبرات تفجير واستخدام وسائل قتالية.

وتذكر الصحيفة من تصفه بشيخ مطلوبي حماس، محمد ضيف، الذي نجا من عدة محاولات اغتيال، على انه قائد الأركان الفعلي لحماس والمسئول عن مشاريع  تعاظم حماس وفي مقدمتها برنامج الصواريخ محلية الصنع من طراز أم 75.

كما تشير الصحيفة إلى أن مروان عيسى وزير أمن حماس ويقوم على التنسيق بين القيادة السياسية والعسكرية، وتختم "هارتس" تقريرها بالإشارة إلى تنويع حماس لتكتيكاتها العسكرية، والدخول على خط حفر الأنفاق إلى جانب الصواريخ والعمليات الميدانية المباشرة.

 

  •  
Previous Post
Next Post

About Author

0 comments: