Friday, August 16, 2013

هؤلاء هم من نفذوا تفجير الرويس في الضاحية الجنوبية


هؤلاء هم من نفذوا تفجير الرويس في الضاحية الجنوبية




جاد نجم الدين – خاص الخبر برس

لم يمضى على تفجير بئر العبد في الضاحية الجنوبية اسابيع حتى حصل التفجير الاخر بناء على وعود بعض الاقطاب في التيار السياسي اللبناني الذين بفترض بهم انهم يمثلون شريحة من الشعب اللبناني.

حزب الله اتخذ تدابير حماية توقعا لحصول اي تفجير قبل تفجير بئر العبد وعززها بعد التفجير، الا ان ذلك لم يمنع الايادي الارهابية من تنفيذ المخطط، من الناحية الامنية الرد واضح “حزب الله يدفع اليوم فاتورة الحرب في سوريا ” وتحت ذريعة الانتقام لما يسمى التدخل في سوريا كانت الضاحية الجنوبية تتلقى التفجير الارهابي الذي حصد عدد من الشهداء والجرحى.

لكل واقع ارهابي غرفة عمليات للتنفيذ والتخطيط، ولكن المنفذ يبقى شخصا عادي او اي اداة للجريمة، الاهم هي الغرفة التى تصدر اوامر التفجير، لا نحتاح للرجوع في الزمن كثيرا الى الوراء فهناك من وعد اهالي الضاحية الجنوبية وصورهم على انهم اداة ايرانية وتحت مسميات عديدة انهم سيقومون بتوزيع القهوة وتلتف بيوتهم في السواد، والمؤسف اليوم ان من وعد يستنكر التفجير فكيف لمجرم ان يدين جريمته.

كانت ولا تزال الضاحية يشن عليها افظع الحروب الاعلامية لتصويرها على انها افغانستان تحتوى الخارجين عن القانون والارهابييون المقاومون، لتصوير الضاحية الجنوبية الشريان الاساسي لحزب الله على ان راس الحرب على اليهود فكانت الضاحية تتلقى هجوما من العديد من الاقطاب السياسة وتصويرها على انها مربعات امنية يتحكم في مصيرها حزب الله، دون النظر الى تلك المنطقة المهمشه من الناحية المعيشيه ومعيشة اهلها في اصعب الظروف نتيجة تحملهم خيار المقاومة.

لا يمكن لأحد ان ينكر وجود حزب الله في الضاحية الجنوبية ولكن البعض صور للجمهور في الوطن العربي ان الضاحية لا يتواجد بها مواطنون عاديون يدفعون اليوم ضريبة الارهاب في التفجيرات.

من الناحية الامنية الضاحية كانت ولا زالت تدفع ضريبة خيارها في المقاومة وان تعددت الايادي الارهابية من العدو الاسرائيلي الى العملاء وصولا اليوم الى الانتقام السياسي في ايادي ارهابية.

غباء بعض السياسين الحاقدين على الضاحية والمتوعدين في تنفيذ التفجيرات انهم لا يتذكرون التاريخ اللبناني جيدا لعدم متابعتهم الشأن اللبناني والتاريخ المقاوم، اذا كان المقصود اليوم في تفجير الضاحية هو ارغام حزب الله على التراجع في قتال المجموعات الارهابية في سوريا ولبنان فلينظروا الى التاريخ عندما اغتالت اسرائيل الى السيد عباس الموسوي والشيخ راغب وشقيق الحاج عماد مغنية في تفجير بئر العبد هل توقف الحزب والشهيد الحاج عماد مغنية عن قتال العدو الاسرائيلي، وغيرهم من سلسلة الاغتيالات في حق القادة المقاومين في الضاحية وكافة الاراضي اللبنانية.

الى الحاقدين على الضاحية الجنوبية اليوم نقول ان كنتم تهددون بالقتل اظنكم تعلمون جيدا، نحن نعمل في الضاحية الجنوبية وفي كل شبر في لبنان تحت مقولة الامام الحسين عليه السلام “ان القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة” .

وسيكون رد حزب الله واضحا خلال الاسابيع القادمة بقطع رأس الشرك المتمثل بالمجموعات الارهابية في سوريا ولبنان، رحم الله شهداء المقاومة الاسلامية وشهداء التفجير الارهابي في الضاحية الجنوبية وشهداء الإسلام من كربلاء الى يومنا هذا.

*مقالات الخبر برس
Previous Post
Next Post

About Author

0 comments: