Wednesday, June 19, 2013

     ذكرت "مجلة علماء الذرة" الأميركية أن روسيا تمتلك أكبر ترسانة نووية في الوقت الراهن، وتبلغ 8500 رأس نووي. وتستأثر موسكو وواشنطن بحوالي 90% من مخزون الأسلحة النووية في العالم. وبصفتها الوريث الوحيد تقريباً لمخزونات الأسلحة السوفياتية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في 1991، تمتلك روسيا 4500 رأس نووي استراتيجي واحتياطي (ما زالت في المخازن)، كما ذكر تقرير نشرته المجلة في مايو الماضي. وأضاف أن حوالى 4000 رأس آخر ينتظر تدميره في روسيا. وتضم الترسانة النووية الروسية الموضوعة في الخدمة، 1800 رأس استراتيجي مثبت على صواريخ بالستية عابرة للقارات، وصواريخ بالستية تطلق من على متن غواصات وقاذفات استراتيجية، و2700 رأس استراتيجي وتكتيكي ما زالت في الاحتياط، كما تقول المجلة الأميركية. ولا تكشف وزارة الدفاع الروسية عن معلومات تتعلق بمخزونات الأسلحة النووية الروسية، مصنفة إياها بأنها معلومات سرية، لكنها تبلغ واشنطن بها بصورة مستمرة في إطار اتفاق روسي-أميركي. وتمتلك الولايات المتحدة في الوقت الراهن ثاني أكبر ترسانة نووية في العالم مع حوالى 7700 رأس نووي، كما يفيد تقرير المجلة الأميركية الذي يوضح أنه يستند إلى المعلومات التي تعود إلى مارس 2013. وقد تعهدت الولايات المتحدة وروسيا، العدوان السابقان في الحرب الباردة، بخفض ترسانتيهما النوويتين في إطار معاهدة ستارت لنزع السلاح النووي. وهذه المعاهدة التي وقعت في 2010 لمدة 10 سنوات، دخلت حيز التطبيق في فبراير 2011، فأتاحت استئناف عمليات التحقق المتبادلة للأسلحة النووية للقوتين العظميين التي توقفت أواخر 2009 بعد انتهاء صلاحية اتفاق ثنائي سابق لنزع السلاح يرقى إلى 1991. وتنص معاهدة ستارت الجديدة على حد أقصى من الرؤوس النووية يبلغ 1550 لكل من البلدين، أي ما يعني خفضا بنسبة 30% بالمقارنة مع 2002.   
Previous Post
Next Post

About Author

0 comments: