Sunday, April 1, 2012

بدون قصاصي الأثر لا يوجد أمن جاري

يتعامل قصاصو الأثر في اللواء الجنوبي الخاص بمنطقة غزة مع تهديدات التسلل الآخذة بالتصاعد من الحدود الاسرائيلية – المصرية. " بعد السلاح, يعتبر المصباح اليدوي بمثابة سلاحنا الرئيسي", قال ضابط قصاصي الأثر في اللواءتاريخ: 27/03/2012, 05:49 م     الكاتب: هاداس دوڨدوڨاني, موقع جيش الدفاع الاسرائيلي
"بدون قصاصي الأثر لا يوجد أمن جاري", هذا ما يقوله ضابط قصاصي الأثر في اللواء الجنوبي الخاص بمنطقة غزة, الرائد ربيع سواعد. تدربت هذه الوحدة الجنوبية هذا الأسبوع على عملية مطاردة في الرمال وبين الشجيرات, وذلك كجزء من التأهيل والتحديثات التي مروا بها.
يتدرب قصاصو الأثر مرة في السنة من خلال تدريباتٍ موجهة للتعامل مع التهديدات بالقنابل التي يتعاملون معها بصورة يومية. بالإضافة الى باقي التهديدات في المنطقة: الصواريخ المضادة للدبابات, الأنفاق المستخدمة للعمليات التفجيرية والأنفاق التي يتم استخدامها لتهريب المخربين. في ساعات الصباح الباكر قاموا بتحديث خبرتهم من أجل التعامل مع حالات حقيقية وقاموا بمحاكاة أحداث مختلفة, " تنتقل الخبرة بالأساس من الآباء الى الأبناء, وذلك عند التعرف على الآثار والعلامات المشبوهة عند فقدان نعجة", يشرح الرائد سواعد. " ظروف العيش والتأقلم مع الصحراء توفر لدى كل بدوي الحاسة السادسة".
حيث يقومون باستخدام هذه الحاسة في خدمتهم العسكرية, وبشكل مركز في التمرين الذي أجري هذا الأسبوع. يبدأ قصاصو الأثر تدريبهم في حاجز للعبوات الناسفة ومن ثم يتدربون على مطاردة مخرب. تدريب يضع عدد كبير من التحديات مثل إخفاء أثره أو المشي في منطقة صخرية وليست رملية. على الرغم من ذلك, فقد قام قصاصو الأثر بالتحرك في المنطقة بثقة عالية وتعرفوا على صفات العدو: طوله, وزنه, هل كان بحوزته سلاح, لأية جهة هرب, كيف – بالركض أو المشي ومتى. هم يعرفون التعرف على إذا ما كان ينتعل حذاءاً رياضياً أو حذاءاً مخصصاً للجبال, هل كان يمشي على أطراف أصابعه أو كان يركض – مثلما وجدوا مخرباً اختار الهرب ذات مرة.
" نحن نتعامل مع تهديدات التسلل الآخذة بالازدياد من محور ح' (المحور بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء واسرائيل). المخربون الذين يتم تهريبهم الى سيناء عن طريق الأنفاق, يقومون بقطع الصحراء ويعودون الى الأراضي الاسرائيلية. لأن الاستخبارات الاسرائيلية تحيط بقطاع غزة, يصعب على المخربين التسلل من خلال القطاع لذلك فهم يختارون محور ح'. لذلك فإن محور النشاطات العدائية أصبح مركزياً ونشاطات قصاصي الأثر لا تنتهي", يقول الرائد سواعد.
إضافةً الى ذلك, فإن طرق التمويه لدى العدو آخذة بالتحسن, مع أنه لا يمكن التعامل مع الخبرة الغير محدودة لدى قصاصي الأثر, حيث ينجحون بصورة دائمة بالتعرف على المخرب. خبرتهم ومعرفتهم للمنطقة تعتبر أحياناً بمثابة الوسيلة التي تقدم الاستشارة الى قائد الكتيبة. سنوات عديدة من العمليات التمشيط للمنطقة تعطيهم الخبرة المحسنة والمعرفة العميقة للمنطقة. في الضوء, وبالأساس في الظلمة.
" بعد السلاح, يعتبر المصباح اليدوي بمثابة السلاح الرئيسي لدى قصاص الأثر", يقول الرائد سواعد. " من المهم لدينا أن يكون قصاصو الأثر في البداية مقاتلين ومن ثم قصاصو أثر. في لحظة الحقيقة, يقوم قصاص الأثر بتقدم المطاردة بالاعتماد على الآثار, هو في رأس الحربة وهو أول من يلاقي المخرب".
Previous Post
Next Post

About Author

0 comments: