Thursday, February 23, 2017

لماذا قد يقرر ترامب ونتنياهو إبقاء الاتفاق النووي في النهاية

لماذا قد يقرر ترامب ونتنياهو إبقاء الاتفاق النووي في النهاية
صفحات رأي ومقالات

لماذا قد يقرر ترامب ونتنياهو إبقاء الاتفاق النووي في النهاية

 "ذي هيل"
15 شباط/فبراير 2017
في الزيارة الأولى لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من المرجح أن يكون الزعيمان قد اتّفقا على ضرورة تحميل إيران مسؤولية أكبر على سلوكها غير الشرعي ومحاسبتها بشكلٍ أكثر صرامة مما كان عليه الحال في ظل إدارة أوباما. فقد أعلن مؤخراً مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق مايكل فلين، الذي استقال من منصبه هذا الأسبوع، أنّ البيت الأبيض "يوجّه إنذاراً" لإيران بعد تجربتها الرابعة على الأقل للصواريخ البالستية منذ تطبيق الاتفاق النووي في كانون الثاني/يناير من العام المنصرم. وبعد ذلك، فرضت الإدارة الأمريكية مجموعةً جديدة من العقوبات على الشبكات الإيرانية لشراء  الصواريخ وعلى شبكةٍ لـ «فيلق القدس» التابع لـ «الحرس الثوري الإسلامي» الإيراني التي تقدم الدعم لـ «حزب الله» في لبنان. إلّا أنّه بينما كان الزعيمان قد دعا في وقت سابق إلى إعادة التفاوض حول الاتفاق النووي الإيراني، هناك إجماع متزايد في كل من إسرائيل وواشنطن على أنّ إعادة فتح الاتفاق سيسبب المزيد من الضرر أكثر من المنفعةً.
وفي لقائه مع ترامب، ليس هناك شك أنّ نتنياهو قد أعرب عن المخاوف الإسرائيلية من "أحكام الانقضاء" المندرجة في «خطة العمل المشتركة الشاملة»، والتي بموجبها سوف تبدأ القيود المتبقية على التخصيب الإيراني وتصدير الأسلحة بالزوال تدريجياً في وقت مبكر لا يتجاوز عام 2021.
إلّا أنّه من المرجح أن يكون الإثنان قد ركّزا نقاشهما على طرق تساعد على إنفاذ الاتفاق النووي كما هو لكن بصرامةٍ أكبر، مع مواجهة رعاية إيران الشرسة للإرهاب وغير ذلك من السلوك غير المشروعة وغير المرتبطة بالقضايا النووية.
وفي دراسةٍ جديدة نشرها معهد واشنطن عمدنا نحن كتاب هذه السطور إلى النظر في دور العقوبات في تقييد اعتداءات إيران الإقليمية  وعرقلة إرهابها العالمي وشبكات غسل الأموال والمشتريات الخاصة بها. واقترحنا في هذا الصدد مقاربةً متعددة الأوجه تبدأ باسترجاع السيطرة على سردية الاتفاق لفضح مزاعم إيران الكاذبة بأن العالم يعيش حالياً في "عصر ما بعد العقوبات".
وفي الواقع، تبقى العقوبات أداةً صالحة وقوية لمواجهة إيران في انتهاكاتها لحقوق الإنسان ودعمها للإرهاب وتجاربها للصواريخ البالستية. وقد خشيت إدارة أوباما من أنّ استخدام هذه الأدوات في فترة ما بعد الاتفاق مع إيران من شأنه أن يقوّض استمرارية نفوذه، إلّا أنّ الهدف من الاتفاق لم يكن قطّ إعطاء إيران الضوء الأخضر في أعمالها غير النووية الماكرة.
ومن المرجح أن يكون نتنياهو وترامب قد اتفقا تماماً على ضرورة إنفاذ التزامات إيران المنصوص عليها في الاتفاق والدفع نحو فرض عقوباتٍ إضافية على الأعمال غير الشرعية خارج نطاق الاتفاق. وبالطبع، تكون العقوبات المحسنة أكثر فعاليةً إذا تناسبت وترافقت مع إجراءاتٍ دبلوماسية وعسكرية واستخبارية ضمن حملةٍ منسقة ضد نشاطات إيران المزعزعة للاستقرار.
وبالمثل، تكون العقوبات أكثر فعاليةً عندما يتم تبنيها من قبل تحالف دولي. ويتمثل التحدي الذي يواجه نتنياهو وترامب في كيفية إقناع المجتمع الدولي الأوسع بالتكاتف ضد نشاطات إيران المزعزعة للاستقرار.
إلّا أنّه ليس لدى الشركاء الأوروبيين على وجه الخصوص مصلحةً في إعادة التفاوض حول الاتفاق أو اتخاذ أي إجراءٍ رداً على أنشطة إيران الإقليمية. وتأمل معظم الدول الأوروبية باستمرار استفادة شركاتها من الروابط المالية والتجارية المتجددة مع إيران، لكن مع الحفاظ على عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على الجناح العسكري الخاص بـ «حزب الله» وعلى الإيرانيين المنخرطين في انتهاكات حقوق الإنسان، بحيث تشمل «الحرس الثوري» الإيراني.
وتماشياً مع واقع هذه القيود المستمرة، من المرجح أن تتفق إسرائيل وواشنطن على ضرورة التشديد على شركائهما الأوروبيين على وجه الخصوص على أنّ تصرفات إيران غير المشروعة هي السبب وراء استمرار العقوبات.
وتسهم إيران في هذا الجهد من خلال انخراطها في خطواتٍ استفزازية مثل تجربة الصواريخ ودعم هجمات الحوثيين على البواخر. وبالفعل، لم تلتزم إيران بتاتاً بوقف النشاط غير النووي الماكر ولم توقفه في الواقع.
وكما قال نائب وزير الخارجية الإيراني وأحد كبير المفاوضين الإيرانيين حول الاتفاق النووي عباس عراقجي، "خلال المفاوضات النووية، أعلنا بوضوح أنّ مسائل الأمن والدفاع والصواريخ البالستية وسياساتنا الإقليمية غير خاضعة للتفاوض وغير مرتبطة بالمحادثات النووية".
وسيكون التركيز على السلوك الإيراني الذي ينتهك القواعد الدولية الوسيلة الأكثر فعاليةً لجذب الدعم المتعدد الأطراف. كما أن إظهار العزم الدولي على محاسبة إيران على نشاطاتها غير النووية الماكرة من الأرجح أن يساهم في استعادة احترام إيران لقيود الاتفاق نفسه.
ولكن على الرغم من امتعاض رئيس الوزراء نتنياهو من الاتفاق النووي مع إيران، من غير المرجح أنه قد اقترح على الرئيس ترامب إفساخه، الأمر الذي ربما قد فاجأ الرئيس الأمريكي. وبدلاً من ذلك، من المتوقع أن يكون نتنياهو قد دعا ترامب إلى إنفاذ الاتفاق إلى أقصى حدّ. وبعد "توجيه إنذارٍ" لإيران، يبدو أنّ البيت الأبيض في عهد ترامب على استعداد للقيام بهذه الخطوة.

ماثيو ليفيت هو زميل "فرومر- ويكسلر" ومدير برنامج "ستاين" للاستخبارات ومكافحة الإرهاب في معهد واشنطن. كاثرين باور هي زميلة "بلومنستين كاتس" في برنامج مكافحة الإرهاب في معهد واشنطن. پاتريك كلاوسون هو زميل أقدم في زمالة "مورنينغستار"  ومدير الأبحاث في معهد واشنطن.

ماثيو ليفيت

ماثيو ليفيت هو زميل أقدم ومدير برنامج ستاين لمكافحة الإرهاب والاستخبارات في معهد واشنطن.

پاتريك كلاوسون

پاتريك كلاوسون هو مدير الأبحاث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى.

Wednesday, February 22, 2017

إسرائيل في نظر ترامب: رصيد أم عبء؟

إسرائيل في نظر ترامب: رصيد أم عبء؟
"يديعوت أحرونوت"، 21/2/2017
إسرائيل في نظر ترامب: رصيد أم عبء؟
نتيجة بحث الصور عن ‪inss udi dekel‬‏
أودي ديكل - باحث في معهد دراسات الأمن القومي
•قبل مغادرة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مارس زعماء المستوطنين ومؤيّدوهم ضغطاً كبيراً عليه لتقديم جدول أعمال جديد يتضمن: إلغاء رؤيا الدولتين، والبدء بخطوات ضم المنطقة ج، وبناء كثيف في المستوطنات. وهم يأملون بهذه الطريقة القضاء على أي احتمال لتسوية مستقبلية مع الفلسطينيين.
•في المؤتمر الصحافي الذي عقده الزعيمان، تحدث ترامب عن الحاجة إلى "صفقة" تحظى بموافقة إسرائيل والفلسطينيين، ومن ناحيته لا يغير شيئاً إن كانت هذه الصفقة تستند إلى حل الدولتين أو دولة واحدة، فالمهم أن يوافق عليها الطرفان. كما طلب من رئيس الحكومة "تهدئة" حركة البناء في المستوطنات. واختار نتنياهو صيغته "السحرية": توسيع مفهوم الأمن، والحاجة إلى سيطرة أمنية إسرائيلية على جميع أنحاء المنطقة الواقعة إلى الغرب من نهر الأردن. ويغطي مفهوم الأمن أيضاً المشكلة الأساسية بالنسبة إليه، التهديد الإيراني، في حال لم تمنع الولايات المتحدة نظام آيات الله من الوصول إلى عتبة القنبلة النووية، ولم توقف النفوذ الإيراني السلبي المتزايد في الجوار القريب من إسرائيل.
•يمكننا التعرف إلى أربعة أهداف أساسية في سياسة ترامب في الشرق الأوسط: 1- التعهد بالقضاء على تنظيم داعش؛ 2- التشدد في مواجهة إيران؛ 3- بناء شبكة علاقات مع دول المنطقة على قاعدة الفائدة المشتركة (الكلفة /الفائدة)؛ 4- تحسين العلاقات مع إسرائيل.
•لقد حاول نتنياهو توجيه الاهتمام وجدول الأولويات الأميركي نحو صد إيران، من دون أن يكون على ترامب التخلي عن القضاء على داعش. وعلى افتراض أن نتنياهو نجح في إقناع الأميركيين بمركزية المشكلة الإيرانية، فما يزال هناك خلاف في الرأي بين القدس وواشنطن بشأن طبيعة المواجهة مع طهران. على سبيل المثال في الموضوع السوري، تشدد إسرائيل على أن منع وجود إيران وفروعها في سورية شرط في أي تسوية مستقبلية، والدليل على ذلك "الخطوط الحمراء" التي وضعتها في وجه وجود إيران وحزب الله في جنوب سورية. وليس من الواضح أبداً هل ستضمن الولايات المتحدة تلبية المطالب الإسرائيلية في هذا الموضوع أم لا. وهناك مؤشرات تدل على أن ترامب سيكلف روسيا بـ"الملف السوري".
•استندت شبكة العلاقات بين أميركا وإسرائيل لسنوات طويلة إلى أساسين: قيم مشتركة ومصلحة مشتركة. بالنسبة إلى القيم، على الرغم من مرور 50 عاماً من السيطرة على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، بقيت إسرائيل الدولة الوحيدة الديمقراطية والقوية والمستقرة في الشرق الأوسط، والتي تلتزم بالقيم الغربية. إن مؤيدي الضم الذين يهمهم بشتى الوسائل دفن كل خيار تسوية مع الفلسطينيين، يلحقون الضرر عملياً بقيم الديمقراطية (على سبيل المثال قانون التسوية) [شرعنة البؤر الاستيطانية غير القانونية]، بينما يستمر تآكل دعم يهود الولايات المتحدة، ولا سيما في أوساط الجيل الشاب، ويتضاءل دعم الحزبين [الديمقراطي والجمهوري] لإسرائيل. 
•اعتمد الأساس الاستراتيجي في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل حتى التسعينيات، اعتمد على الإطار الناظم للحرب الباردة وعلى كون إسرائيل رأس حربة في مواجهة نفوذ الاتحاد السوفياتي في الشرق الأوسط. أما في الحقبة الجديدة، فقد تضاءل رصيد إسرائيل وبرز عدم توازن واضح في العلاقات. وبينما تقدم الولايات المتحدة ضمانات سياسية وأمنية واقتصادية ضرورية لوجود إسرائيل، فإن هذه الأخيرة لا تقوم بالدور المطلوب منها في الصفقة، مثلاً في الموضوع الفلسطيني. وعلى الرغم من أن نتنياهو تحدث مستخدماً لغة ترامب عن "صفقة واسعة" إقليمية، فإن وجود إسرائيل غير مرغوب فيه في إطار أي ائتلاف إقليمي، حتى ذلك الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، لأنها لا تُعتبر شرعية في نظر الدول العربية، وأساساً في نظر الشارع العربي، ما لم يحدث تقدم في حل المشكلة الفلسطينية.

•إن سياسة الضم والبناء وتطبيق سياسة الخطوط الحمراء على إيران، يمكن أن يؤديا إلى تصعيد في الساحتين الشمالية والفلسطينية. واحتمال حدوث هذه المواجهة يتعارض مع حسابات ترامب المبنيّة على الربح والخسارة، ومع قيمة إسرائيل الاستراتيجية، التي ستتحول بالنسبة إليه من رصيد إلى عبء. وكل الدلائل تشير إلى أنه حينها لن يتردد في الوقوف ضدنا.

الجيش الإسرائيلي ليس قادراً على حسم المعركة في الحرب المقبلة

الجيش الإسرائيلي ليس قادراً على حسم المعركة في الحرب المقبلة
"هآرتس"، 17/2/2017
الجيش الإسرائيلي ليس قادراً على حسم المعركة في الحرب المقبلة
عاموس هرئيل - محلل عسكري
نتيجة بحث الصور عن عاموس هرئيل
•تقرير مراقب الدولة المتعلق بعملية "الجرف الصامد" المتوقع أن ينشر في نهاية هذا الشهر بعد انتهاء الجولة الحالية لزيارات رئيس الحكومة في العالم، سيثير اهتماماً جماهيرياً كبيراً حول ثلاث وجهات نظر أساسية تتعلق بالمعركة: الأداء الرديء للطاقم الوزاري المصغر خلال القتال؛ عدم استعداد المؤسسة الأمنية لمواجهة خطر الأنفاق التي بنتها "حماس"؛ والفجوات الاستخباراتية المتعلقة بتطور التهديد من غزة. وعلى خلفية النسخ الكثيرة للتقرير التي سُرّبت إلى وسائل الإعلام، يبدو أن معظم الوقائع والاستنتاجات التي تضمنها أصبح معروفاً للجمهور. على الصعيد السياسي سيستخدم التقرير كسلاح في المواجهة الدائرة بين حزب البيت اليهودي والليكود على خلفية احتمال انهيار الائتلاف الحكومي في النهاية بسبب التحقيقات ضد نتنياهو.
•لكن التقرير لا يبحث - ومنذ البداية لم يقرر مراقب الدولة البحث - في مسألة مركزية يجب أن تشغل تفكير إسرائيل. وعلى افتراض أن إسرائيل ستخوض المزيد من المواجهات مع تنظيمات إرهابية وحرب عصابات يهاجم مقاتلوها سكانها المدنيين وتُوجه صواريخها وقذائفها بصورة أساسية ضد مواطني إسرائيل، يجب على إسرائيل أن تعرف أنها قادرة على الانتصار في مثل هذه المواجهة. ويشدد الوزيران أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينت لأسباب سياسية، على مطالبتهما بأن تنتهي المعركة المقبلة بالحسم ضد حزب الله و"حماس". ولكن من دون الانجراف وراء أحكامهما القاطعة، وحتى من دون الدخول في نقاش مسألة ماهية الحسم في حرب ضد تنظيم لادولتي، من الأجدى الاعتراف بالواقع: منذ أكثر من عقد (وهناك من يقول منذ عدة عقود) لم ينجح الجيش الإسرائيلي في إنهاء مثل هذه المعارك بانتصار واضح.
•لقد انتهت الانتفاضة الثانية في صيف 2005 تقريباً بنجاح إسرائيلي في كبح حملة إرهاب الانتحاريين التي قادتها "حماس" و"فتح" والجهاد الإسلامي. وكلف الصراع الجانب الإسرائيلي خسائر كبيرة (أكثر من ألف قتيل)، وزاد في حدة الخلفية السياسية لمستقبل المناطق [المحتلة]. كما أدى إلى قرار رئيس الحكومة أريئيل شارون تحت الضغط الدولي وهجمات الإرهاب، بإخلاء المستوطنات في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية. وفي الوقت عينه ساعد هذا النجاح الجيش الإسرائيلي في إقناع نفسه بأنه مستعد بصورة جيدة للمعركة المقبلة. ولكن عندما نشبت هذه الحرب في لبنان [حرب تموز/يوليو 2006]، اتضح أن هذا الافتراض غير صحيح. فعلى الرغم من الأضرار التي تسبب بها الجيش الإسرائيلي لحزب الله، إلا أنه لاقى صعوبة في تنفيذ خططه العسكرية والمناورة على الأرض اللبنانية بصورة فعالة، وفي القضاء على نيران الكاتيوشا التي استمرت حتى نهاية الحرب.
•بعد مرور عامين ونصف العام، ومع رئيس أركان جديد (لكن مع بقاء إيهود أولمرت رئيساً للحكومة) شن الجيش الإسرائيلي عملية "الرصاص المسبوك"، العملية الأولى من ثلاث عمليات ضد القطاع. وهنا أيضاً تلقت "حماس" ضربة قاسية، لكن المناورة البرية الإسرائيلية في القطاع كانت محدودة جداً في حجمها، وكان التطلّع الأساسي للقادة العسكريين هو الحؤول دون وقوع عدد كبير من المصابين. وجرى تسويق العملية للجمهور بصفتها عملية ناجحة وكتعويض شامل عن أضرار حرب لبنان الثانية [حرب تموز/يوليو 2006]. لكن عملياً، وعلى الرغم من عودة الجيش إلى التدرب بصورة جذرية وإعداد نفسه للمعركة بصورة منهجية، فإنه لم يختبر في غزة تحدياً عسكرياً حقيقياً.
•في العام 2012 ومع نتنياهو رئيساً للحكومة وإيهود باراك وزيراً للدفاع، اكتفت إسرائيل بمعركة جوية استمرت لمدة أسبوع (عملية عمود سحاب) وامتنعت عن قصد عن الدخول البري إلى القطاع. ومرة أخرى، وعلى الرغم من الأضرار التي تكبدتها "حماس" (اغتيال رئيس أركانها العسكري أحمد الجعبري، وتدمير الجزء الأكبر من صواريخ فجر الإيرانية التي كانت لديها)، فإن المعركة لم تنته بخسارة بالنسبة إلى "حماس". والاستعداد الإسرائيلي، بوساطة مصرية، على الموافقة على تقليص المجال الأمني القريب من الحدود من 500 متر إلى 100 متر فقط داخل الأراضي الفلسطينية، جعل من الصعب على الجيش الإسرائيلي الكشف عن حفر الأنفاق الهجومية. 
•لقد كان هذا تطوراً أحسنت "حماس" استغلاله في معركة "الجرف الصامد" لاحقاً، في العام 2014. وأيضاً آنذاك كانت النتائج مختلطة. صحيح أن "حماس" لم تحقق أياً من الأهداف التي وضعتها لنفسها، مثل رفع الحصار عن غزة وإنشاء ميناء، لكن إسرائيل قاتلت 51 يوماً، ولم تقض على منظومة الصواريخ في القطاع وألحقت ضرراً مؤقتاً فقط بخطة الأنفاق الهجومية. لقد انتهت عملية "الجرف الصامد" مثل المعارك التي سبقتها، بتعادل مؤسف.
•هذه الأمور معروفة جيداً لدى أعضاء رئاسة الأركان العامة. ففي جلسة أجراها رئيس الأركان في ذلك الوقت، بيني غانتس، فور انتهاء العملية، انتقد بعض المشاركين بشدة أداء الجيش في الحرب، وفضّل آخرون كانوا يفكرون مثلهم الصمت. وقد اعترف التحقيق الذي أجراه سلاح الجو عن الحرب، والذي انتهى قبل بضعة أشهر، بالفجوات الصعبة في معالجة إطلاق الصواريخ. ووجد تحقيق أجرته رئاسة الأركان العامة بصورة منفردة وترأسه اللواء يوسي بكار في قضية الأنفاق، عيوباً خطيرة في معالجة الجيش الإسرائيلي لهذا التهديد طوال سنوات. على صعيد الأنفاق، يبدو أن الجيش الإسرائيلي اتخذ منذ ذلك الحين سلسلة خطوات حسنت إلى حد ما الاستعداد الإسرائيلي: بداية، نشر عائقاً هندسياً وتكنولوجياً غالي الثمن حول السياج الحدودي مع غزة (لم تختبر جداوه بعد)، وتم تطوير عقيدة عسكرية لمواجهة التهديد، وتدريب وحدات خاصة وزيادة وحدة الهندسة بما يقارب الثلث، ومن المفترض أن تتولى هذه الوحدة معالجة ذلك.

•وفي المقابل، فإن الصورة في مواجهة إطلاق الصواريخ بعيدة عن أن تكون مشجعة. والمشكلة الأساسية تتعلق باحتمال نشوب حرب غير متوقعة مع حزب الله في الجبهة الشمالية. إن حجم ترسانة القذائف والصواريخ الموجودة لدى حزب الله - والتي تبلغ نحو 80 ألفاً وفق التقديرات الأخيرة - سيجعل من الصعب على المنظومة الاعتراضية للجيش الإسرائيلي مواجهة هذا الخطر. وحتى بعد انضمام العصا السحرية في نهاية السنة، وهي تشكل طبقة وسطى بين منظومتي حيتس والقبة الحديدية، فإن الرد الدفاعي ليس كاملاً. ويمكن افتراض أن عدد الصواريخ الاعتراضية التي لدى إسرائيل سيكون أقل من عدد الصواريخ التي لدى حزب الله، نظراً لأن كلفة إنتاج الصواريخ الاعتراضية العالية لا تتيح إنتاجها بصورة غير محددة. وستضطر المؤسسة الأمنية إلى إدارة جيدة لسلاح الصواريخ الاعتراضية الذي لديها من أجل مواجهة خطط الضربات التي سيقوم بها حزب الله، والتي تتضمن إطلاق أكثر من ألف صاروخ وقذيفة يومياً على الجبهة الداخلية الإسرائيلية أثناء الحرب، وذلك بعد ضربة ابتدائية من المحتمل أن تكون أقوى
بكثير.
  
•في مواجهة تهديد صواريخ غزة المحدود من حيث الحجم والمدى، طوّرت إسرائيل رداً قوياً بلغ الذروة في عملية "الجرف الصامد" من خلال عملية اعتراض قامت بها منظومة القبة الحديدية بلغت نسبة نجاحها 90%. لكن التحدي اللبناني أكبر بما لا يقاس. حرب ضد حزب الله ستكون كلفتها خسائر كثيرة، وستلحق تلك الحرب بالبنى التحتية في شمال البلد ووسطه ضرراً حقيقياً، حتى لو كانت الأضرار التي سيتكبدها حزب الله والدولة اللبنانية أكبر بكثير. وفي مثل هذه الظروف، ستتعرض الحكومة والجيش إلى ضغط شعبي من أجل استخدام قوة غير متناسبة ضد حزب الله. وهذه خطوة ممكنة لكن سيكون لها ثمن أيضاً، وستترافق مع انتقادات دولية (مثل تقرير غودلستون بعد عملية "الرصاص المسكوب")، ومن المحتمل أيضاً حدوث توترات مع روسيا التي يشكل حزب الله حتى الآن جزءاً من التحالف الذي تقوده دعماً لنظام الأسد في سورية.
•لقد عثر حزب الله، وبمقدار أقل "حماس"، على حل غير مباشر لمواجهة التفوق الإسرائيلي في النيران الدقيقة وفي التكنولوجيا وفي الاستخبارات، وذلك من خلال توسيع القدرة على ضرب الجبهة الداخلية. وطرحت إسرائيل حلولاً نظرية تمثلت في "عقيدة الضاحية" التي طورها رئيس الأركان الحالي غادي أيزنكوت عندما كان قائداً للجبهة الشمالية في 2008، والتي تتحدث عن تدمير هائل للبنى التحتية التابعة لحزب الله، وصولاً إلى توصيات بتوجيه ضربات قاسية للبنى التحتية للدولة اللبنانية. لكن ليس من الواضح  أيّاً من هذه المقاربات ستتبناها الحكومة في زمن الحرب، كما أنه ليس من الواضح ماذا سيكون تأثيرها. إن الجانب الإيجابي لهذا الواقع يكمن تحديداً في حقيقة أن التعادل الاستراتيجي، الذي يجعل كلاً من الطرفين يعي الأضرار المحتملة التي يستطيع التسبب بها للطرف الثاني، يساعد في إبعاد الحرب المقبلة. والمعرفة الإسرائيلية بانعكاسات التورط تكبح توجهاً مغامراً محتملاً من جانب المستوى السياسي، وتجعل من الحرب ضد حزب الله خياراً أخيراً فقط. 
•ثمة علامات استفهام أيضاً بشأن الحل الهجومي للصواريخ. وفي الواقع، فإن الجيوش الغربية يبدو أنها ما تزال تتخبط في معالجة هذه المسألة منذ الفشل الأميركي والبريطاني في اصطياد منصات إطلاق صواريخ السكود العراقية التي أطلقت على تل أبيب خلال حرب الخليج سنة 1991، ومنذ ذلك الوقت لم يحدث اختراق نحو الحل. وخلال عملية "الجرف الصامد" في غزة فشل الجهد الناري في وقف إطلاق الصواريخ. وكانت نتائج ملاحقة مطلقي الصواريخ في غزة ضعيفة. وجرى في النهاية التوصل إلى وقف إطلاق النار من دون انتصار إسرائيل، وفقط بعد أن أصبحت "حماس" مستنزفة وتكبدت إصابات كثيرة في معركة دار جزء كبير منها حول الأنفاق. أما الجهد في مطاردة أهداف صعبة مثل مطاردة مطلقي صواريخ يخرجون من باطن الأرض، أو ملاحقة المجموعات التي تسرع إلى الهرب بعد إطلاق الصواريخ، فقد حقق نتائج جزئية فقط. وجرى ذلك في أرض أصغر من مساحة لبنان، وحيث لا يوجد أي تهديد حقيقي من جانب الدفاعات الجوية ضد طائرات سلاح الجو.
•حتى الخطوة العسكرية البرية في "الجرف الصامد" كانت محدودة في حجمها ونتائجها. لم يشأ نتنياهو وغانتس ووزير الدفاع آنذاك موشيه يعلون القيام بعملية برية لوقف الصواريخ، وأصدروا أوامرهم للقيام بعملية محدودة تصل إلى عمق كيلومترين لمعالجة الأنفاق. وجاء ذلك فقط بعد الضغط الشعبي الذي نشأ إثر اتضاح مدى خطورة التهديد. إن الأهداف المحدودة والمشوشة التي حددها المستوى السياسي للجيش، والإنجازات الجزئية ضد الأنفاق وفي البر، والوساطة المصرية التي يمكن اعتبارها ضعيفة ومتنازعاً عليها بين إسرائيل و"حماس" (من المعقول الافتراض أن القاهرة رغبت في استمرار المعركة والتسبب بخسائر إضافية لحماس)، بالإضافة إلى الفجوات في التحليل الاستخباراتي لنيات "حماس" في الحرب- كل ذلك جعل من الصعب على الجيش الإسرائيلي التوصل إلى نتائج مرضيةـ حتى بحسب معايير رئيس الأركان العامة نفسه.
•لقد سيطر الجيش الإسرائيلي على شريط ضيق من الأرض بالقرب من السياج الحدودي، وماطل هناك لفترة من الوقت منتظراً توجيهات المستوى السياسي التي لم تصل. وقضى الجيش الأسابيع الأخيرة من القتال، بصورة أساسية، في انتظار وقف إطلاق النار. ومن المحتمل أن هذه التجربة المحبطة التي مر بها أيزنكوت عندما كان نائباً لرئيس الأركان خلال العملية، هي التي دفعته بعد اختياره رئيساً للأركان إلى وضع وثيقة تضمنت استراتيجية الجيش الإسرائيلي، وتوقع الجيش الحصول على توجيهات تفصيلية من المستوى السياسي خلال زمن الحرب.
•لقد كانت المناورة البرية وفق ضابط كبير خدم في خلال عملية "الجرف الصامد"، مضطربة وجزئية. وقال: "احتللنا قطعاً صغيرة من الأرض ودخلنا في حالة جمود لأنه لم يكن هناك وضوح بشأن الوضع النهائي الذي يسعى إليه المستوى السياسي. وحتى رئيس الأركان لم يكن يرغب في الدخول إلى عمق القطاع". والدليل على ذلك التوقع العسكري الذي قُدم إلى الطاقم الوزاري المصغر خلال الحرب والذي توقع سقوط 500 قتيل إسرائيلي في عملية احتلال القطاع، والقول إن مواصلة الاحتفاظ بالسيطرة على القطاع سيكلف نحو 10 مليارات شيكل سنوياً.
•وكما حدث بعد عملية "الرصاص المسبوك" كرر الجيش التسويق لنفسه وللجمهور رواية التعادل بناءً على العملية البرية المحدودة للقضاء على الأنفاق. وادّعوا في الجيش أن إسرائيل أثبتت في الحرب على الأنفاق أنها لا تخاف مواجهة خصمها على الأرض، على الرغم من كون المنطقة كثيفة سكانياً، والكلفة المتمثلة في عدد المصابين مرتفعة نسبياً. لكن عند النظر بإمعان يتبيّن أن الجيش قاتل في غزة ضمن منطقة صغيرة ومحدودة ضد عدو أدنى قوة، ومن دون أن تضطر قواته إلى استخدام كل عناصر القتال المتكاملة.
•تغيّرت الأمور إلى حد ما مع أيزنكوت الذي أعطى كرئيس للأركان أهمية كبيرة للمناورة البرية وقام بعدة خطوات من أجل تحويل بعض الموارد لتحسين قدرات الوحدات البرية. يحرص المسؤولون الكبار في الجيش رسمياً على التعبير في كل مقابلة وفي كل خطاب علني عن ثقتهم بأن القدرات الجوية والاستخباراتية والبرية وفي الدفاع الجوي أصبحت مستعدة بما فيه الكفاية من أجل توجيه ضربة قاصمة إلى "حماس" وإلى حزب الله أيضاً. لكن عملياً، فإن هذه الأقوال ستختبر فقط إذا نشبت حرب أخرى في الشمال.
•منذ سنوات يقدّم سلاح الجو نفسه بوصفه الحل لمشكلة نيران الصواريخ من لبنان. لكن السؤال المطروح هو: ألا يشكل هذا السلاح الذي ما يزال يعتمد بالدرجة الأولى على طائرات حربية، جزءاً من المشكلة على الرغم من قدراته العالية؟ لم تفحص إسرائيل بجدية بدائل محتملة، باستثناء التزود الكثيف بطائرات هجومية من دون طيار (موجودة لدى عدد من الجيوش الغربية) وصولاً إلى تطوير مكثّف أرض - أرض، كما اقترح في الفترة الأخيرة وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان.
•عملياً، وعلى الرغم من التحويل التدريجي الحديث للموارد نحو الطائرات من دون طيار بالإضافة إلى طائرات مقاتلة حديثة، فإن سلاح الجو يواصل الحصول على ما يريد. ولكونه اللاعب البيروقراطي الأكثر خبرة وتنظيماً، فقد نجح في إحباط كل محاولة لتقديم حل للمشكلة لا يعتمد على وجود طيار في قمرة الطائرة - وذلك من دون أن يثبت أن في قدرته القضاء تماماً على نيران ترسانة صاروخية من الحجم الذي لدى حزب الله.
•ليس هناك أدنى شك في أن سلاح الجو أصبح أكثر كفاءة في تقنية مهاجمة أهدافه، مما يتيح له قدرة (هجومية) أفضل من الماضي خلال زمن محدود، كما طرأ تقدم ملموس على العمل المشترك بين الاستخبارات والمنطقة الشمالية. فهل هذا كاف من أجل إحباط مصادر النيران في مناطق إطلاقها الواسعة في لبنان؟ ولكن هل تستطيع القبة الحديدية ومنظومات اعتراضية أخرى تحقيق الأمن والهدوء في الجبهة الداخلية؟ لقد بقيت هذه الأسئلة في معظمها أسئلة مفتوحة.
•إن ترسانة الصواريخ والقذائف التي لدى حزب الله، بالإضافة إلى صعوبة التسلل عبر أنظمة مزروعة بالعبوات الناسفة والمدافع المضادة للطائرات في جنوب لبنان، وفي المنطقة المبنية والكثيفة سكانياً في غزة، هي التحديات التي ستواجهها إسرائيل إذا نشبت حرب في المستقبل في لبنان أو في غزة. بالتأكيد لن يكشف الجيش للجمهور الخطط العسكرية لمواجهة مثل هذه السيناريوات. لكن السؤال المطروح هو: هل يكفي شحذ قدرات موجودة، وتحويل محدود لمركز الثقل في الاهتمام بين المجال الجوي إلى المناورة البرية، من أجل تقديم حل قاطع للمشكلة التي ستواجهنا؟ 
•في الوقت الحاضر لا تبدو هذه المسائل ملحة في الجبهة الشمالية. فحزب الله يحاول النهوض بعد الخسائر التي تكبدها في الحرب في سورية ويبدو معنياً بالحوؤل دون نشوب حرب شاملة مع إسرائيل. ويبقى الخطر الأساسي احتمال نشوب الحرب بسبب خطأ في الحسابات، وبصورة خاصة بسبب مساعي حزب الله لتهريب سلاح نوعي من سورية إلى لبنان، والنية الإسرائيلية المعلنة لمنع ذلك. وفي غزة تبدو الوقائع أقل استقراراً، فالمصلحة الظاهرية لـ"حماس" على ما يبدو هي استمرار عملية التقارب مع مصر وتأمين تسهيلات في الحركة تقلل من الضغط الاقتصادي الكبير على القطاع. لكن الإعلان هذا الأسبوع عن فوز يحيى السنوار برئاسة "حماس" في الانتخابات في غزة، لا يمكن اعتباره خبراً جيداً بالنسبة لإسرائيل.
•يعتبر السنوار عدواً شرساً لإسرائيل وهو يتبنى خطاً قتالياً غير متهاون أكثر بكثير من الرئيس السابق إسماعيل هنية. كما أن تأثيره على الذراع العسكرية سيكون أكبر من الماضي. وحتى لو انتخب هنية رئيساً للمكتب السياسي لـ"حماس" بحسب ما تشير إليه كل التقديرات، فثمة شك في أنه سيتمكن من فرض إرادته على السنوار وزملائه في الذراع العسكرية. ويجب النظر إلى التصريحات الحربية الأخيرة للوزيرين في المجلس الوزاري المصغر يوآف غالنت ونفتالي بينت، المتعلقة بغزة انطلاقاً من هذه الخلفية، وأيضاً على خلفية الاستعدادات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي سنوياً لمواجهة احتمال التصعيد.
•وعلى الرغم من ذلك، وعلى افتراض أن الجيش شحذ قدراته العسكرية في جبهة غزة بعد تولي وزير دفاع يدعو دائماً إلى إسقاط حكم "حماس" في أي مواجهة مقبلة - فإن ذلك سيكون على ما يبدو مهمة معقدة، كما يصفها بعض أعضاء المجلس. وفي ما يتعلق بالقطاع بصورة خاصة، فإن الصعوبة تكمن في الحاجة إلى تمشيط وتطهير المنطقة من خلايا الإرهاب خلال عملية السيطرة، أكثر من المواجهة مع منظومات "حماس" الدفاعية.

Tuesday, February 21, 2017

المشهد الفلسطيني السوري وتطورات الوضع الراهن

المشهد الفلسطيني السوري وتطورات الوضع الراهن

الكاتب:بلال مشلب

وكالة نيوز

#مقدمة:

سيطر الهدوء الحذر على المشهدين السياسيين في كل من فلسطين وسوريا دون حصول مستجدات مغايرة على المنطقة.امور روتينية طغت على مجريات الاحداث الا انها تفاوتت بنسب حدوثها بين هذا الشهر والشهر الماضي.فعلى الصعيد الفلسطيني لا زال الاحتلال يتبع سياساته التعسفية والشرخ الداخلي يزيد يوماً بعد يوم،في حين ان المواقف الدولية غابت عن الساحة الفلسطينية ما خلا تصريحات الادارة الامريكية.
سورياً كان لافتاً اجراء لقاء الأستانا الذي جمع وفوداً وممثلين عن اطراف النزاع في سوريا وممثلين عن اللاعبين الاقليميين والدوليين والذي خلص الى صيغة لتثبيت وقف الاعمال القتالية مع جزء من المسلحين،في حين لا زالت الممارسات الارهابية تتصاعد في مناطق متعددة من سوريا من قصف المدنيين والتفجيرات وغيرها.الا ان الوضع السوري اقل خطورة وعنفاً من اي وقت مضى.

#أولاً:المشهد الفلسطيني:

كان من اللافت في هذا الشهر تدهور العلاقات الداخلية بين الاطراف الفلسطينية من تراشق للاتهامات وصلت حد العنف والتصريحات النارية مما ادى لتجميد مشروع المصالحة وكانت ابرز نقاط الخلاف حول ازمة الكهرباء في غزة،ودعوة السلطة لاجراء انتخابات وصولاً الى جملات الاعتقال التي قامت بها الاجهزية الامنية بحق بعض الناشطين من اطراف اخرى كحماس والجهاد.اما اسرائيلياً لا زالت تعدياتهم على البشر والحجر قائماً من الاعتقال والتعذيب والتنكيل ابرزها ازمة السجون الى مصادرة الاراضي وتوسيع مشاريع الاستيطان والاعتداء على الاعلام.
وعلى الصعيد الدولي لم يكن هناك نشاطاً واضحاً من اجل القضية سوى بعض التصريحات المتذبذبة للادارة الامريكية حول قضية حل الدولتين والاستيطان.

*فلسطين والمواقف الدولية:

لم يكن المجتمع الدولي والاقليمي مسانداً بشكل فاعل كما كان حال الشهر المنصرم.فبظل تولي ترامب فعلياً مقاليد الادارة الامريكية،وازدياد الانقسام الداخلي الفلسطيني،تبخر حلم انعقاد مؤتمر دولي داعم للقضية،وتراجعت مستويات الدعم السياسي لاقامة دولتين.
انعقد في وقت لاحق من هذا الشهر قمة ثنائية بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الامريكي دونالد ترامب،حيث تمحور اللقاء حول الوضع السياسي في فلسطين وجاءت نتائج اللقاء تكريساً صارخاً للدعم الامريكي التاريخي لاسرائيل.ورغم بعض الايجابية التي تكون ربما شكلية،الا ان ترامب رحب باي اتفاق إسرائيلي فلسطيني يقضي بإنهاء الصراع.الا ان نتنياهو اعتبر انه على الفلسطينيين الإقرار بالدولة اليهودية ووقف التحريض على إبادة إسرائيل والذي تقوم به على حد قوله المساجد والمدارس الفلسطينية،واعتبر ان أساس النزاع هو رفض الفلسطينيين للدولة اليهودية.كما اكد انه يمكننا أن نصل إلى السلام مع الفلسطينيين بالتعاون مع الشركاء العرب.هذا وقد طالبه بحق "اسرائيل" بهضبة الجولان،وستبني الاف الشقق الاستيطانية هناك،فبادله ترامب القول:"يجب على الفلسطينيين التخلي على بعض الكراهية التي يتعلمونها منذ طفولتهم والاعتراف بدولة إسرائيل.
ورداً على نتائج اللقاء الثتائي اصدرت الرئاسة الفلسطينية بياناً جاء فيه:" مستعدون للتعامل بإيجابية مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصناعة السلام، ونطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الاستجابة لمطالب الرئيس ترامب والمجتمع الدولي بوقف الاستيطان".في حين قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش: "الموقف الأمريكي والتبجح الصهيوني المعلن في أعقاب لقاء واشنطن، رسالة للسلطة والأنظمة العربية أن ملهاة التسوية السياسية انتهت وعنوانها العريض حل الدولتين شارف على الانتهاء".كذلك اعتبر السيد نصر الله ان مواقف ترامب ونتنياهو هي إعلان عن وفاة المسار التفاوضي، وما يحصل من تهويد للقدس ومحاولة نقل السفارة الأمريكية إليها يدل على السعي لثبيتها كعاصمة للكيان".
وفي ما يخص الحركة الاستيطانية قال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل: "بناء المستوطنات الإسرائيلية بدون حدود سوف يجعل من حل الدولتين مستحيلا، ويزيد من احتمال نشوب حرب".
فيما راى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات انه يتوجب على المجتمع الدولي مواجهة خروقات الاحتلال والبدء فوراً بمحاسبتها على استيطانها، وإن لم يتخذ المجتمع الدولي موقفا حاسما من الآن فهذا يعني منح دولة الاحتلال المزيد من الحصانة والترفع على القانون الدولي والقضاء نهائياً على حل الدولتين".
بالمقابل صرح الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأستاذ/ حازم قاسم، بما يأتي:
بيان البيت الأبيض الذي يرى أن الاستيطان لا يمثل مشكلة حقيقية، هو توفير غطاء للاستيطان الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية.
كما تستهجن حركة حماس مواقف قيادات من السلطة الفلسطينية، والتي اعتبرت بيان البيت الأبيض "خطوة في الاتجاه الصحيح".
وتؤكد حماس أن تصاعد الانحياز الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي والذي يتقاطع مع الأداء السياسي العبثي  للسلطة، من شأنه تشجيع للاحتلال على تصعيد هجمته الوحشية على الأرض الفلسطينية، وتمرده على كل القرارات الدولية الرافضة للاستيطان.
وتدعو حماس كل مكونات شعبنا الفلسطيني إلى تبني برنامج موحد، يرتكز على خيار المقاومة بكل أشكالها؛ لمواجهة المشروع الاستيطاني على كل الأرض الفلسطينية، ووقف تغول المستوطنين على شعبنا.

وفي  19-2-2017  كشفت صحيفة إسرائيلية النقاب، صباح الأحد، عن عقد قمة سياسية سرّية، جمعت وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني قبل عام.
وذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أن لقاء “القمة السرية” عُقد في مدينة العقبة جنوبي الأردن وسط تكتم شديد، دون مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اللقاء الذي تضمّن مبادرة سياسية أمريكية جديدة.
واشتمل اللقاء على مبادرة سياسية أمريكية تقترح العودة لحدود الرابع من حزيران عام 1967 مع تبادل للأراضي، وحل متفق عليه لقضية اللاجئين، في حين عارض نتنياهو المبادرة ورفضها.
وبحسب الصحيفة، فان نتنياهو تحفّظ على المبادرة متذرعًا بصعوبة تمريرها بائتلافه الحكومي، عارضًا في الوقت نفسه القيام بعدة خطوات تجاه الفلسطينيين مقابل لقاء قمّة مع ممثلين عن السعودية والإمارات، بينما طلب وزير الخارجية الأمريكي من ملك الأردن الضغط على الرئيس عباس لقبول المبادرة.وتتضمن مبادرة كيري السياسية، وفق هآرتس، الاعتراف بالكيان الإسرائيلي “دولة يهودية”، وتطبيع العلاقات مع الدول العربية، وسُميت بـ”مبادرة السلام الإقليمية”.وتحتوي على ست نقاط رئيسية، وهي العودة لحدود الرابع من حزيران عام 1967 مع تبادل للأراضي، وتحقيق قرار رؤية القرار 181 للأمم المتحدة، أي قرار تقسيم فلسطين، لدولتين وتمنح المساواة في الحقوق لمواطنيهما، والذي ينص على خطة التقسيم والاعتراف المتبادل، بالإضافة لحل عادل لقضية اللاجئين.كما تشمل المبادرة حق “إسرائيل” في الدفاع عن نفسها، وضمان قدرة فلسطين على توفير الأمن لسكانها في دولة ذات سيادة ومنزوعة السلاح، وانتهاء الدعاوي الفلسطينية بشكلٍ كامل.
وفيما يتعلق بمدينة القدس المحتلة، تنص المبادرة على أن تكون “عاصمة للدولتين مع احترام المشاعر الدينية للطرفين”، وانتهاء الصراع ونهاية المطالب، التي تسمح بتطبيع علاقات وعلاقات أمنية إقليمية متزايدة وفقا لرؤية مبادرة السلام العربية.وذكرت الصحيفة أن نتنياهو حاول المماطلة في الرد، وقال لكيري إن لديه مبادرات أخرى، في الوقت الذي تحاور فيه نتنياهو مع زعيم المعارضة يتسحاق هرتسوغ بهدف ضمه للحكومة سعيًا لعرض الخطة عليه وعلى طاقم وزارته الجديد.
وفي نهاية المطاف فشل كيري في التوصل لاتفاق بشأن مبادرته بعد رفض نتنياهو لها، ما دفعه لمهاجمته بكلمة ألقاها بمؤتمر “سافان” بالولايات المتحدة، وفق الصحيفة.
وعقدت القمة السرية في العقبة في 21 شباط/فبراير، بعد الاتفاق على أن تبقى سرية. ورغم أن عباس لم يشارك فيها إلا أنه كان علم بأمر انعقادها وحتى أنه التقى كيري صبيحة يوم انعقاد القمة السرية.

وفيما يتعلق بنقل السفارة الامريكية الى القدس وبعد حملة اعتراضات وشجب واسعة، دونالد ترامب الرئيس الامريكي يتراجع عن نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس.وجاء في تفاصيل الخبر ان ترامب و من باب تحسين العلاقات مع العالم العربي،فاستجاب لطلب الملك الاردني و الحكومة المصرية بضرورة عدم نقل السفارة الامريكية الى القدس .و تراجع بذلك عن نقلها الى القدس .

*التخبط الداخلي وتأزم الخلافات:

شهدت الساحة الفلسطينية الداخلية العديد من الاحداث التي عمقت الشرخ بين الفصائل الفلسطينية،تخللها تراشق الاتهامات وازدياد الخلاف في المواقف بين الفصائل كافة.

-غزة وازمة الكهرباء:

غرق قطاع غزة بالظلام لفترات طويلة وذلك بسبب الازمة التي عصفت بالقطاع حيث حملت السلطة الفلسطينية حماس مسؤولية ما يجري في حين سلطة غزة التابعة لحماس ردت التهم للطرف الاخر.وفي ملخص لما تم الحديث عنه عبر قناة الجزيرة في تحقيق تلفزيوني عن أزمة الكهرباء جاءت التحقيقات على الشكل التالي:

◇شركة الكهرباء سجلت صافي ربح أكثر من 13 مليون دولار ، والحصار المفروض أدى إلى عدم إجراء عمليات الإصلاح للكهرباء 🔸وثائق  حصلت عليها الجزيرة تظهر أن رجل الأعمال محمد رشيد كان مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ، من أهم المساهمين في شركة الكهرباء وبلغت حصته 33 في المئة من حصص الأسهم وفي 2013 بات أكثر المطلوبين للسلطة بتهم الفساد والتربح غير المشروع .
🔸بنود الاتفاق بين السلطة وشركة الكهرباء كانت سرية ولا أحد يعلم البنود حتى عام 2004
🔸السلطة ملزمة باستيراد الوقود اللازم لتشغيل الكهرباء ، كما لم تراجع السلطة الفلسطينية بنود العقد ولم يتقدم أحد للقضاء ، لكن كيف تمكنت شركة الكهرباء من تبرير بنود هذا العقد .
🔸دخل قطاع غزة مرحلة جديدة عام 2006 جراء الحصار الإسرائيلي ومعها توقفت كل المساعدات والمنح للسطلة ، وعمدت إسرائيل على إدخال 2 مليون لتر من الوقود اللازم ، في حين أن القطاع يحتاج ل6 مليون لتر ، فدخل القطاع في أزمة كهرباء شديدة.
🔸ظهرت النتائج السلبية بعد عام 2006 حيث وجدت السلطة نفسها ملزمة بدفع استحقاقات الكهرباء من وقود لازم دون أن تعمل .
🔸اللافت أن شركة الكهرباء سجلت أرباحا عالية حتى في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة .
🔸تدخل الاتحاد الأوروبي لحل الأزمة للتخفيف من آثار أزمة الكهرباء ، واستقل الأمر على تقديم منح للسلطة ، لكن السلطة بدأت بفرض ضرائب باهظة على الوقود المشغل للكهرباء ما شكل صدمة للأوروبيين .
🔸قطاع غزة حتى يشغل الكهرباء لمدة ثمان ساعات يوميا يحتاج شهريا لمبلغ  4 مليون دولار ، مع ضرائب السلطة ، يرتفع المبلغ ل12 مليون دولار .
🔸مع ضرائب السلطة الكبيرة التي تفرضها على المنحة الأوروبية ، اضطر الاتحاد الأوروبي لوقف المنحة .
🔸سعر بيع الكهرباء للمواطنيين في غزة أعلى ب3 أضعاف من الكهرباء الموزعة داخل الكيان الإسرائيلي .
◇كشف التحقيق  عن قيام السلطة الفلسطينية بمنح الشركة الإسرائيلية “دور ألون” الحق الحصري في توريد الوقود إلى غزة لتشغيل محطة الكهرباء بطريقة احتيالية، من خلال علاقة سرية بمحمد رشيد رجل الأعمال الفلسطيني والذي شغل منصب مستشار الرئيس الرحل ياسر عرفات حينها.وبين التحقيق حصول القناة على وثائق تظهر أن رجل الأعمال محمد رشيد مستشار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، هو من أهم المساهمين في شركة الكهرباء، حيث كان يمثل ثلاث شركات وصلت حصتها 33٪، مشيرا إلى أنه عام 2013 بات أكبر المطلوبين للسلطة بتهم الفساد والتربح غير المشروع.واستعرض التحقيق أزمة الكهرباء وكيف تطورت، حتى وصل سعر بيع الكهرباء لأهالي قطاع غزة أعلى بثلاثة أضعاف من الكهرباء الموزعة داخل “إسرائيل”.وبين أن قيمة العجز في تلبة احتياجات قطاع غزة إلى الكهرباء خلال السنوات الأخيرة وصل  إلى ٥٠٪، وهو ما خلق أزمة جديدة في القطاع ناتجة عن زيادة قطع الكهرباء.فرغم أن قطاع غزة يحتاج ٤٤٠ ميجاوات من الكهرباء، فهو لا يحصل إلا على ٢٠٨ ميجاوات، من الشركة المصرية والإسرائيلية ومحطة توليد الكهرباء المحلية.وأضاف التحقيق أن مولدات الكهرباء حتى تعمل مدة ثماني ساعات يوميا  في قطاع غزة، فإذن ذلك يحتاج شهريا لمبلغ أربعة ملايين دولار، إلا أن المبلغ يرتفع إلى 12 مليون دولار، عندما تضاف ضرائب السلطة.
بعدها اعلن إسماعيل هنية ان قطر وافقت على إيداع 100 مليون دولار سنويًا في صندوق إعمار غزة، وتبنت عرضًا طرحناه لحل أزمة الكهرباء على ثلاثة مستويات.وقال"نأمل من الإخوة في رام الله التعاون مع القطريين لتنفيذ مشروع 161 لحل أزمة كهرباء بغزة".

*الانتخابات المحلية:

اعلن الناطق باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود ان الانتخابات المحلية ستجري في الضفة الغربية وغزة في 13آيار المقبل وستكون مقدمة لانهاء الانقسام.في حين قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب: "دعوة السلطة لإجراء الانتخابات المحلية في ظل أوضاع الانقسام الراهن قفزة في الهواء، وندعو لتشكيل الحكومة قبل ذلك".
القيادي الاخر داوود شهاب قال: "إجراء الانتخابات المحلية في هذا الوقت بمنزلة انقسام جديد في العلاقات الوطنية الداخلية"..اما ‏القيادي بحركة حماس صلاح البردويل قال: "حماس لن تشارك في انتخابات الحمد الله وعباس ونرفض كل العملية في ظل الانقسام"
ومن ناحية اخرى قال متحدث حزب الشعب الفلسطيني: نرحب بقرار حكومة التوافق الوطني تحديد موعد إجراء الانتخابات البلدية في الثالث عشر من أيار القادم.
بعدها قال الناطق بإسم حركة حماس حازم قاسم: "الانتخابات حق من حقوق الشعب الفلسطيني لاختيار من يمثله،وموقف الحركة الرافض للانتخابات جاء لفشل إجرائها في سبتمبر من العام المنصرم والانقسام السياسي الحاصل، ".
وفي موقف آخر اعلن خليل الحية:ان المطلوب من الرئيس محمود عباس قبل خوض حماس الانتخابات، رفع القبضة الأمنية في الضفة الغربية، وخلق بيئة تضمن النزاهة والشفافية واحترام حرية الانتخاب والترشح والنتائج.

*الخلافات الداخلية:

اثيرت في هذا الشهر تداعيات خطيرة على صعيد الخلافات السياسية الحادة التي حصلت بين الفصائل الفلسطينية خاصة بين حركتي حماس وفتح.وجاءت الخلافات نتيجة تصرفات قامت بها عناصر السلطة التابعة لفتح.
وبدأت الامور بالتدهور في 23-1-2017 عندما اقدمت عناصر السلطة باقتحام منزل احد الاسرى فكان رد حماس على لسان ناطقها اذ ان الحركة تدين اقتحام عناصر أمن السلطة في الضفة الغربية المحتلة منزل الأسير المحرر ناصر حباينة من بلدة صانور جنوب جنين، وتحطيم محتوياته والاعتداء على زوجته والتسبب في إجهاضها، وضرب أطفاله واختطاف أحدهم، ونعتبره سلوكاً همجياً ومشيناً يضع علامات استفهام كثيرة حول عقيدة هذه الأجهزة والمهام التي وجدت من أجلها.وإن هذا التصرف والسلوك غير المسؤول الذي يستهدف أهلنا في الضفة والنشطاء والأسرى المحررين وحرية الرأي والتعبير يجب أن يتوقف ويوضع له حد، وهذا يتطلب موقفا وطنيا وحازما من الكل الفلسطيني لوقف كل هذه الاعتداءات والانتهاكات وفضح مرتكبيها والعمل على إطلاق سراح المعتقلين السياسيين من سجون السلطة كافة.
وبعد يومين أصدرت المحكمة العسكرية الخاصة التابعة لهيئة القضاء العسكري في قطاع غزة، بالسجن لفترات متفاوتة على ثمانية من عناصر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة.وذكرت وزارة الداخلية في غزة على موقعها الإلكتروني أن التهم الموجهة للأشخاص الثمانية تتمحور حول “تقديم معلومات عن فصائل المقاومة وهيكلياتها وتحركاتها، للأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، قبل الكشف عن نشاطهم”.وأوضحت الوزارة أن المحكمة حكمت بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة على كل من (م،ع) عسكري برتبة عقيد من جهاز الأمن الوقائي، و عسكري برتبة رائد ويعمل بجهاز الأمن الوقائي، و(س،ا) عسكري تفريغات 2005، بتهمة “النيل من الوحدة الثورية”، خلافاً لنص المادة (178) من قانون العقوبات الثوري لعام 1979معطوفاً عليه المادة 124 من نفس القانون.
كما حكمت المحكمة على كل من (ا،م) عسكري برتبة مساعد أول، و(م،ا) عسكري من تفريغات 2005 بالسجن (7سنوات) مع الأشغال الشاقة، كما حكمت على (ط،أ) عسكري من تفريغات 2005، بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة (15 سنة)، وحكمت على (ش،أ) عسكري من تفريغات 2005، و(ف،م) عسكري من تفريغات 2005، بالسجن عشر سنوات مع الأشغال الشاقة المؤقتة بتهمة “النيل من الوحدة الثورية”.
وأوضحت المحكمة أنه في نهاية عام 2014 قام الشخص الأول الذي يحمل رتبة عقيد في الأمن الوقائي بتكليف العسكري الثاني الذي يحمل رتبة رائد في نفس الجهاز بجمع معلومات أمنية عن قطاع غزة فوافق على ذلك، وقام الرائد (هـ،م) بتكليف كل من (س،ا) و(ا،م) بتلك المهام وقاما فعلاً بجمع المعلومات عن فصائل المقاومة وهيكلياتها ومعلومات عن الأنفاق، واستمروا في أعمالهم إلى أن تم القبض عليهم.

وفي 29-1-2017 قال الناطق بإسم حركة فتح في اوروبا جمال نزال: "فرض حماس "براءة الذمة" على المواطنين المسافرين عبر معبر بيت حانون في غزة، ضرب لمشروعية المطالبة الفلسطينية بحق العودة".
ومن ناحية اخرى اعلنت الجهاد الإسلامي:"الأجهزة الأمنية في الضفة اعتقلت اليوم محمد بلان وإيهاب يونس وكلاهما من كوادر الحركة في طولكرم، بالإضافة لاستدعاء عدد آخر من كوادر الحركة في رام الله".
في اليوم التالي صرح الناطق بإسم حركة حماس حازم قاسم : "قطار المصالحة يمكن أن ينطلق في حال نفذت فتح ما هو مطلوب منها في الاتفاقات الموقعة، حيث وضعنا اليات لتحقيق توافق في كافة تفاصيل الخلافات بين الحركتين في عدة اتفاقات لكن فتح لم تطبق أياً منها".
في حين اعلن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي: "استمرار الأجهزة باعتقال المقاومين يمثل تحدياً لمشاعر الشعب الفلسطيني، ويجب الإفراج عن كافة المعتقلين فوراً".
واستتباعاً لسلسلة التصريحات اعلن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب: "الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية تمارس الاعتقالات السياسية في جنح الظلام، يدقون الأبواب وعندما يسأل أهل البيت من بالخارج يردون: الجيش الإسرائيلي، وهذا أمر خطير، ربما ينتج عن ذلك أن يطلق المجاهد النيران".

وفي الرابع من شباط قامت قوات السلطة في الخليل باعلان محيط كنيسة المسكوبية منطقة عسكرية مغلقة عقب قمعها لمسيرة طالبت بوقف قرار نقل أرض الوقف للدولة الروسية.
عندها قالت لجنة متابعة وجهاء وحراك تميم الداري: "ندين التشبيح والتغول الذي مارسته الأجهزة الأمنية على الوقفة السلمية، التي ضمت عدداً من وجهاء وشباب الخليل رفضاً لمنح الوقف لأملاك الكنائس الروسية ".كما اعتبرت ان وقف الصحابي الجليل تميم الداريي وقف إسلامي أعطته السلطة الفلسطينية لروسيا بقرار من محمود عبّاس ..وعلى اثر ذلك قامت الاجهزة الامنية باعتقال الناطق بإسم حزب التحرير الدكتور ماهر الجعبري.

بعدها اثير نقاش حول عقد مؤتمر شعبي فلسطيني في اسطنبول خارج اطار السلطة الفلسطينية فاعلنت حركة فتح: "سلوك بعض الأطراف الإقليمية التي تجاوزت من خلالها السلطة الوطنية الفلسطينية ، تعزيز لسلطة الانقلاب في قطاع غزة، كما أن تنظيم مؤتمر شعبي في إسطنبول لفلسطيني الخارج دون التنسيق مع منظمة التحرير يؤسس لمحاولات جديدة لخلق كيانات وهمية تعزز الانقسام".

*ممارسات الاحتلال:

22-1-2017
صادقت بلدية الاحتلال بالقدس المحتلة، الأحد، على بناء 566 وحدة استيطانية بأرجاء المدينة، عقب أداء دونالد ترامب اليمين الدستورية رئيسًا للولايات المتحدة.وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن اللجنة المحلية للتخطيط وبالبناء صادقت اليوم على بناء مئات الوحدات الاستيطانية بأحياء ” راموت ، رامات شلومو ، بسغات زئيف” بالقدس المحتلة.ونقلت الصحيفة عن لجنة البلدية على المصادقة، قوله إنه “جرى تأخير المصادقة لعدة أشهر خشية رد الإدارة الأمريكية السابقة”.
يُذكر أن مجلس الأمن الدولي اعتمد مؤخرًا قرارًا يدعو الاحتلال الإسرائيلي إلى الوقف الفوري والكامل لأنشطته الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بينما تشهد الضفة والقدس المحتلتين تسارعًا ملحوظًا في الاستيطان وسط تنديد دولي.

25-1-2017
حكومة الاحتلال تصادق على قرار بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة بالضفة الغربية.واعلن الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة : قرار المصادقة على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة، تحد واستخفاف بالمجتمع الدولي، وعمل مدان ومرفوض، وستكون له عواقب.

26-1-2017
اسرائيل توافق نهائيا على بناء 153 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.
بعدها صادقت حكومة الاحتلال على بناء 3000 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة.

-ازمة السجون:

في الثاني من شباط قامت وحدات القمع باقتحام عدة أقسام في سجن النقب، وتعتدي على الأسرى وترشهم بالغاز وسط تكبيرات الأسرى،واسفر عن إصابة عدد من الأسرى بالإغماء نتيجة إطلاق قوات القمع للغاز المسيل للدموع داخل الأقسام في سجن "النقب".
بعدها قام اسير بعملية طعن لاحد حراس السجن فقامت قوات القمع التابعة لإدارة مصلحة سجون الاحتلال  باقتحام مبنى "16" في النقب لإخراج الأسير منفذ عملية الطعن وقطعت الكهرباء عن كافة الأقسام في السجن.
وفي رد فعل قال مدير نادي الأسير قدورة فارس: " ندعو جميع أطراف العمل الوطني الفلسطيني لعقد اجتماع طارئ في ظل الهجمة الشرسة التي بتعرض لها الأسرى من قبل الاحتلال".
في حين قال عيسى قراقع "لشبكة قدس": "السجون كلها على بوابة الانفجار وفي أي لحظة نسمع عن تصعيد في سجون اخرى، رداً على تصعيد الاحتلال المستمر بحق الأسرى".
من ناحية اخرى ناشد الأسرى في سجن "نفحة" بمساندتهم جماهيرياً في ظل الهجمة التي تشنها مصلحة سجون الاحتلال ضدهم.
وفبظل هذه الازمة اعلنت حركة حماس التالي: " نحذر من استمرار سياسات الاحتلال القمعية بحق الأسرى، وندعو أبناء شعبنا وقواه وفصائله كافة بتشكيل حالة إسناد عاجلة وقوية وفاعلة لانتفاضة السجون وبكل الأشكال والأساليب والأدوات".
في حين اعلن مكتب إعلام الأسرى: مصلحة سجون الاحتلال تهدد الأسرى بعد عمليتي الطعن في النقب ونفحة "الدم مقابل الدم".
اما اسرائيلياً اعلن موقع واللا: " أسرى حماس قرروا الضرب بيد من حديد، والاشتباه أن عمليتي الطعن في نفحة والنقب اليوم خلفهما عمل منظم".

-العدوان على غزة:

لم تقتصر ممارسات الاحتلال التعسفية على القطاع باطلاق النار على الصيادين،بل تعدت ذلك بشن عدوان بالطائرات الحربية في السادس من شباط عبر سلسلة غارات.
وفي ردود فعل علئ هذا العدوان اعلن الناطق بإسم حركة حماس حازم قاسم: "نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد الأخير على قطاع غزة، الذي يأتي استكمالاً للسياسية العدوانية ضد شعبنا".
اما حركة فتح: " ندين التصعيد الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وهو محاولة مبرمجة ومدروسة لخلط الأوراق والتغطية على جرائم الاحتلال في القدس والضفة الغربية".
في حين اعلن الناطق بإسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب: "ما يجري من عدوان على قطاع غزة يتحمل الاحتلال مسؤوليته ولسنا معنيين بالتصعيد".
من ناحية اخرئ اعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى: "مقاتلونا في الميدان جاهزون للرد على حماقات الاحتلال، ولن نقف مكتوفي الأيدي وشعبنا يتعرض للقصف".

-شرعنة الاستيطان:

كان اعلان ترامب المفاجئ ان المستوطنات لا تشكل خطراً على مشروع السلام بمثابة الضوء الاخضر لسلطة الاحتلال،فصادق بشكل نهائي على قانون تشريع "البؤرة الاستيطانية".
فاعلن الدكتور مصطفى البرغوثي: "لم يعد هناك من مبرر لتاجيل إحالة ملف الاستيطان في القدس والضفة الغربية، وجرائم الحرب الاسرائيلية إلى محكمة الجنايات الدولية".
في حين قال نائب وزير جيش الاحتلال ايلي بن دهان : قانون شرعنة البؤر الاستيطانية هو الخطوة الاولى لبداية فرض السيطرة على الضفة الغربية.
اما الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية : قانون شرعنة البؤر الاستيطانية مرفوض ومدان، ومخالف لقرار مجلس الأمن الدولي 2334.
من ناحية اخرى اعلنت هيئة علماء المسلمين في العراق: "قرار الاحتلال بشرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة المحتلة، سرقة علنية في وضح النهار للأراضي الفلسطينية وسيصب الزيت على النار المشتعلة أصلا في الأمة".
انا رئيس الحكومة الفلسطينية الحمد الله قال: "مصادقة الكنيست على قانون شرعنة المستوطنات بالأراضي الفلسطينية، يؤكد أن إسرائيل اختارت منذ زمن بعيد المضي في ترسيخ مشروعها الاستيطاني العنصري".

-منع الاذان:
بعد قرار الاحتلال النهائي بمنع رفع الاذان جاء سلسلة ردود فعل على القرار:
محمود الهباش: " إقرار إسرائيل لقانون يمنع رفع الاذان قد يجر المنطقة إلى أتون حرب دينية طاحنة لن تقف عند حدود فلسطين بل يمكنها أن تتجاوز إلى الإقليم والعالم".
عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول: "قانون منع الاذان تطور جديد في الصراع مع الاحتلال،ما يستوجب مواجهة شاملة وأكثر وضوحاً معه".
نائب رئيس الحركة الإسلامية كمال الخطيب: "قرار حكومة الاحتلال بمنع رفع الاذان لن يمرر، وستبقى الجماهير العربية تردد اذانها مهما كانت النتائج والعواقب".

الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم :” مصادقة الاحتلال على مشروع منع الأذان استمرار للسياسة الهادفة لطمس هوية شعبنا، عبر منعه من ممارسة شعائره الدينية المكفولة بكل القوانين الإنسانية”.
حذر الشيخ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية/ خطيب المسجد الأقصى المبارك،  من تصاعد وتيرة اعتداءات سلطات الاحتلال على مقدسات المسلمين، من خلال تشريع قوانين إسكات الأذان ومحاولات إدخال غرفة متنقلة من الألمنيوم الى المسجد الاقصى المبارك عبر باب الاسباط – أحد أبواب المسجد، معتبراً ذلك تعدٍ صارخ على حرمة مقدسات المسلمين.وبين أن هذا الإجراء سبق بمحاولات لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً بين المسلمين والمستوطنين الإسرائيليين، وقال المفتي: "إن المساس بالعقائد والدين وأماكن العبادة والمقدسات هو مساس بالأمن والسلم والقيم الدينية والأخلاقية في الكون كله".

#ثانياً:المشهد السوري:

كان للقاء الاستانة الحيز الاهم في احداث سوريا السياسية حيث امن الاجتماع تضافراً للجهود الاقليمية والدولية الفاعلة في المنطقة على راسها روسيا وايران وتركيا والامم المتحدة،حيث توصل المجتمعون لصيغة حول حل الازمة السورية سياسياً وكان اللافت استبعاد النصرة وداعش باعتبارهما تنظيمات ارهابية ولا سبيل للحوار السياسي معهما.
في حين تابعت قوات الجييش السوري وحلفائه ضرب التنظيمات التي لم يشملها الاتفاق في ارياف حمص وحلب.وهذا لم يمنع هذه التنظيمات من ممارساتها التي باتت روتينية ضد المدنيين من قصف وتفجيرات.

*لقاء الاستانة:

صباح 23-1-2017 بدء أعمال اجتماع أستانا حول الأزمة في سورية بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية والوفود الأخرى.وبعد سلسلة اجتماعات كانت التصريحات الاولى للدكتور بشار الجعفري حيث اعتبر ان استانا ثمرة جهود للأصدقاء الروس والايرانيين بهدف وقف الاعمال القتالية على كامل الاراضي السورية باستثناء المناطق التي يتواجد فيها (داعش والنصرة) والفصائل الاخرى التي رفضت التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار.وتابع الجعفري :تحتضن العاصمة أستانا هذا الاجتماع السوري السوري ترجمة لدبلوماسية الوساطة والانفتاح الكازاخية وثمرة لجهود مشتركة بذلتها عدة أطراف ولا سيما الأصدقاء الروس وإيران.واعتبر ان الاجتماع يأتي ثمرة لجهود الرئيس بوتين وبعد مرور سنوات من عمر الحرب على سورية والتي يطلق عليها من باب التبسيط اسم الأزمة السورية.واشاد بان الاجتماع سوري سوري بامتياز لمناقشة كيفية الخروج بقرار وطني جامع،مستنكراً استجلاب قطعان الإرهابيين التكفيريين من زوايا الأرض الأربعة وتجميعهم وتدريبهم وتسليحهم وتمويلهم ونقلهم عبر حدود سوريا مع دول الجوار ومن ثم دفعهم لسفك دماء السورييين وتبرير إرهابهم الجاهلي بانه معارضة معتدلة.
وجاء البيان الختامي لاجتماع أستانا على الشكل التالي:
-ستحاول الجهات المذكورة من خلال خطوات ملموسة وباستخدام نفوذهم على الاطراف تثبيت وتقوية نظام وقف اطلاق النار
-قررت الجهات المذكورة انشاء الية ثلاثية لمراقبة  الالتزام الكامل بوقف اطلاق النار و منع وقوع اية استفزازات و وضع الاليات الناظمة لوقف اطلاق النار.
- وفود إيران و روسيا و تركيا يحثون كل افراد المجتمع الدولي ليقوموا بدعم العملية السياسية من منطلق التطبيق السريع لكل الخطوات المتفق عليها في قرار مجلس الامن ٢٢٥٤
- وفود إيران و روسيا و تركيا يدعمون الرغبة التي تبديها المجموعات المسلحة المعارضة للمشاركة في الجولة التالية من المفاوضات التي ستعقد بين الحكومة و المعارضة برعاية الامم المتحدة في جنيف في ٨ شباط ٢٠١٧.
-وفود إيران و روسيا و تركيا يقررون التعاون بفعالية بناء على ما تحقق في منصة استانة حول المواضيع المحددة في العملية السياسية التي تتم بتسهيل من الامم المتحدة بقيادة سورية وعائدية سورية.
-وفود إيران و روسيا و تركيا يعربون عم امتنانهم للرئيس الكازاخي صاحب الفخامة نورسلطان نزارباييف و للجانب الكازاخي بالمجمل على استضافتهم للاجتماع الدولي حول سورية.
-د. بشار الجعفري : قمنا بكل ما يمكن لتذليل العقبات
-د. بشار الجعفري : نوجه الشكر للقيادة الكازخية على التسهيلات التي قدمتها ونشكر الأصدقاء الروس والإيرانيين
-د. بشار الجعفري : نقول للدول الإقليمية المعروفة بدعمها للارهابيين..كفى..فقد أضعتم أموال شعوبكم وتسببتم بسفك الدم السوري.
-د. بشار الجعفري : في البيان الختامي فقرة تقول إن الدول الضامنة تتشارك في محاربة الإرهاب ونفترض أن يتم تطبيق ذلك عمليا.
-د. بشار الجعفري : الوقت متاح كي تغير الدول الداعمة للإرهاب سياساتها الدموية تجاه الشعب السوري.
-د. بشار الجعفري : نحن دولة مسؤولة نقيم الأشياء التي تصدر من هذه العاصمة أوتلك ولا نعلق على معلومات.
-د. بشار الجعفري : كان مؤلما أن نجلس في نفس القاعة مع السوريين الآخرين الذين يرتبطون بأجندات أجنبية ولكن مهما كان الثمن فإننا نفعل ذلك لوقف الحرب الإرهابية على الشعب السوري.
-د. بشار الجعفري : هناك آلية ثلاثية ستجتمع لاحقا لوضع صيغ العمل بالتشاور مع الحكومة السورية.
-د. بشار الجعفري : يجب عمل كل شيء من أجل المصلحة الوطنية
-د. بشار الجعفري : إيران طرف ضامن من بين الأطراف الثلاثة مثل روسيا وتركيا وقد لعبت إيران دورا إيجابيا في التوصل إلى الصيغة النهائية للبيان الختامي
-د. بشار الجعفري : بالنسبة لآليات التنسيق بين الجيش العربي السوري والجهات التي وافقت على البيان فإن تركيا هي الضامن للمجموعات المسلحة.
-د. بشار الجعفري : أي شيء يفيد بوقف الحرب الإرهابية على شعبنا فإننا نرحب به.
-د. بشار الجعفري : المجموعات الإرهابية المسلحة قررت الانضمام إلى مسار معين يجعلها تنخرط بعملية وقف الأعمال القتالية وهذا يعني أن هذه المجموعات وصلت لقناعة بأنه لافائدة من ممارسة الإرهاب للوصول إلى أهداف سياسية.
-د. بشار الجعفري : بالنسبة لوادي بردى فهو مؤلف من تسعة قرى تم تحريرها باستثناء عين الفيجة ..والمجموعة الارهابية الموجودة في هذه البلدة والتي تستخدم المياه للضغط على المواطنين فهي جبهة النصرة.
-د. بشار الجعفري : تم حذف الإشارة إلى علمانية البلاد في البيان الختامي بناء على طلب تركيا والمجموعات المسلحة وهو أمر مستغرب لأن تركيا تدعي أنها دولة علمانية.
-د. بشار الجعفري : البيان تم التشاور معنا بشأنه باستمرار ونحن لم نكن غائبين عن الصورة.
-د. بشار الجعفري : سيقوم دي ميستورا بمشاورات ليتم تحديد من سيشارك في جنيف.
-د. بشار الجعفري : بالنسبة لنا إن كنا نتحدث عن السوريين ..الكلدان والأكراد فجميعهم سوريون لانميز بينهم.
-د. بشار الجعفري : هناك مشكلة عين الفيجة التي فيها مصدر مياه الشرب لسبعة ملايين مواطن في العاصمة.
-د. بشار الجعفري : نقاتل إرهابيين يعملون في أراضينا وسنستمر في هذا المجال.
-د. بشار الجعفري : أي نظام يتعلق بمستقبل سورية يقرره السوريون أنفسهم
-د. بشار الجعفري : كثير من السوريين الأكراد هم وطنيون بامتياز
-دي ميستورا :  الأمم المتحدة كانت تعمل كطرف مؤمن ومراقب لاجتماع أستانا.و كانت الأولوية لوقف الأعمال القتالية في سورية وهذا مايريده الشعب السوري
-دي ميستورا : أكثر النتائج أهمية في أستانا هي وقف الأعمال القتالية ووضع آلية لتنفيذ ذلك.و تعزيز وقف الأعمال القتالية يحمل أهمية لكل الأطراف وتمت صياغة ذلك في البيان الختامي
-دي ميستورا : البيان الذي تم تبنيه يمثل خطوة في الاتجاه الصحيح ونأمل تحسين مكافحة الإرهاب في سورية.ومستعدون للعمل على الترتيبات المكثفة لجنيف خلال الشهر المقبل.كما يجب أن تكون العملية السياسية مستدامة في جنيف وتحت رعاية الأمم المتحدة وسنستخدم منصة أستانا
-لافرينتيف: تمكننا من رسم الخرائط وحدود الفصل بين الفصائل المسلحة وتنظيمي (داعش والنصرة) وشدد على ان هناك ضرورة لإطلاق الحوار والعملية السياسية في سورية.وان الشعب السوري هو الذي يجب أن يدير العملية السياسية.
-لافرنتيف: ندعو جميع الأطراف من المعارضة المسلحة للمشاركة في لقاء جنيف بهدف تحقيق التسوية في سورية.
-لافرنتيف : أهم نجاحات اجتماع أستانا هو انضمام المزيد من المجموعات المسلحة الى عملية البحث عن الحل السياسي للازمة في سورية.ورصدنا محاولات ابتزاز غير ملائمة من قبل وفد الجماعات المعارضة المسلحة في أستانا
- الرئيس الروسي فلاديمير بوتين:  من المهم جدا في اجتماع أستانا أن أطراف الأزمة في سورية أكدوا عدم وجود حل عسكري لها ونأمل أن يكون الاجتماع قاعدة جيدة لمواصلة المحادثات في جنيف.

*مواقف دولية متفرقة:

صرح الرئيس الأسد أكد خلال لقائه بموفد برلماني بلجيكي أن معظم الدول الأوروبية انتهجت سياسة غير واقعية منذ بداية الحرب في سورية وهي بذلك عزلت نفسها وقضت على أي دور يمكن أن تلعبه.و أكد أن الدول الأوروبية تسببت بإلحاق الضرر بمصالح شعوبها من خلال دعم تنظيمات مارست مختلف أنواع الإرهاب بحق الشعب السوري.كما أشار إلى أن هناك سياسيين غربيين يعملون من أجل النجاح في الانتخابات وليس من أجل مصلحة بلدانهم وشعوبهم وهذا أدى إلى نشوء سياسات أوروبية بعيدة عن الواقع في بعض القضايا وهذا بدوره ألقى بظلاله على موقع الاتحاد الأوروبي ودوره في العالم.
في حين أعضاء الوفد البرلماني البلجيكي أكدوا خلال اللقاء أن نجاح الجيش العربي السوري في تحرير حلب ساهم إلى حد بعيد في تغيير موازين القوى في الحرب ضد الإرهاب وفي تغيير مواقف العديد من المسؤولين والدول الغربية.وأشاروا إلى أن النجاح في القضاء على الإرهاب في سورية سيؤدي حتماً إلى تقليص انتشاره في العالم أجمع.كما أوضحوا أن الرأي العام في عدد كبير من الدول الأوروبية يشهد تحولاً ملفتاً في موقفه إزاء ما يحصل في سورية.وأشاروا إلى أن زيارتهم إلى سورية وبشكل خاص حلب واختلاطهم بالسوريين كانت مفيدة جداً ومن شأنها أن تسهم في مساعدة الرأي العام على تكوين صورة أوضح في مواجهة الأكاذيب التي يتم الترويج لها في أوروبا حول الأحداث في سورية.

-وفي تطور ملحوظ بالموقف الامريكي اعلن الرئيس ترامب  أن المشكلة الرئيسية هي الارهاب المتمثل ب(داعش) ونحن يجب أن نأخذ بالحسبان أن إيران لاعلاقة لها بالتنظيمات الارهابية بل هي تشارك في مكافحة (داعش).

*التدخل التركي:

باتت تركيا وخاصة بعد مشاركتها الخجولة في مؤتمر استانة واضحة بسياساتها حيث قامت بالتدخل المباشر في سوريا عسكرياً حيث اعتبرته سوريا تدخلاً سافراً في سيادتها.واعتبر الدكتور بشار الجعفري ان تركيا هي المسؤولة عن الخروقات للسيادة السورية.و لابد من اتخاذ إجراءات حازمة من جانب تركيا لإغلاق حدودها أمام تدفق الإرهابيين إلى سورية.كما اكد على طلب من تركيا سحب قواتها الغازية من أراضي سوريا.
في حين اكدت وزارة الخارجية والمغتربين فى رسالتين الى الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن ان حكومة الجمهورية العربية السورية تعرب عن ادانتها الشديدة للجرائم والاعتداءات التركية المتكررة على الشعب السورى وحرمة الاراضى السورية ووحدتها وسلامتها.وان حكومة الجمهورية العربية السورية تجدد مطالبتها مجلس الامن بالاضطلاع بمسؤولياته فى حفظ السلم والامن الدوليين ووضع حد لانتهاكات النظام التركى الموصوفة التى يرتكبها بحق الشعب السوري.
واستمرت الاعتداءات التركية على الاراضي السورية بشكل لافت عبر مدينة الباب وغيرها وفي 19-2-2017 وجهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول الإنتهاكات والإعتداءات التركية الخطيرة والمتكررة على سيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها.وان الإعتداءات التركية تأتي في سياق العدوان المستمر للنظام التركي منذ اكثر من خمس سنوات والمتمثل في تقديم مختلف اشكال الدعم العسكري والمادي واللوجستي للجماعات الإرهابية واستقدام المقاتلين الإرهابيين الأجانب وتيسير دخولهم إلى سورية .كما جددت حكومة الجمهورية العربية السورية مطالبتها مجلس الأمن بالإضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين ووضع حد لإنتهاكات النظام التركي الموصوفة التي يرتكبها بحق الشعب السوري ولإعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية.

*الموقف العربي:

كالعادة لم يكن هناك اي تصريح عربي واضح تجاه الازمة السورية رغم اجتماع العالم باسره لحل هذه الازمة المريرة.وكانت لافتاً تصريح سوريا تجاه الاردن حيث اعتبر الدكتور بشار الجعفري ان الاردن كانت ولازالت تسعى لزعزعة الامن السوري في الجنوب عبر فتحها للحدود امام الارهابيين ودعمهم وتدريبهم وكان لها الدور الاكبر في عمليات الارهابيين في المنطقة الجنوبية سواء عن طريق الدعم المالي واللوجستي والتدريبات.

*لقاء استانة 2 :
كتبت جميلة بيرم في موقع وكالث نيوز انه لم يفض الاجتماع الثاني من لقاءات أستانة التقنية يوم الخميس، كسابقه، إلى تفاهمات مشتركة تعكس جواً من التفاؤل على مسار التسوية السورية. وأظهرت معطيات اليومين الماضيين حجم التعقيدات التي تعترض مسار الخطوة التالية لتفاهم «الثلاثي الضامن»، وهو ما منع التوافق حتى حول بيان ختامي مشترك.
ورغم الإعلان الروسي عن توصل الاجتماعات إلى إنشاء «آلية حازمة» لمراقبة وقف إطلاق النار، فإن سقف طموحات هذا الاجتماع كان أعلى بكثير، حين اختتام سابقه. إذ كان يدور الحديث حول إعداد اللمسات النهائية على خريطة انتشار «جبهة النصرة» في الأراضي السورية، استعداداً لفصل «المعتدلين» عنها بهدف محاربتها لاحقاً، إلى جانب الطرح اللافت من قبل الأردن، حول تسوية تشمل جبهة الجنوب السوري.
خريطة الفصل كانت هدفاً معلناً لإتمامه، وفق ما أوضحه  وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، بقوله إن الجانب الروسي «يتوقع إقرار خريطة تظهر بدقة مناطق سيطرة المعارضة المعتدلة والتنظيمات الإرهابية»، مضيفاً إن «رسم هذه الخريطة يأتي على أساس إحداثيات قدمتها الحكومة السورية والمعارضة على حد سواء»، ومشدداً على سرعة إنجاز المهمة لـ«محاربة التنظيمات الإرهابية لاحقاً، بالتعاون مع المعارضة المعتدلة وتركيا وإيران».
التفاؤل الروسي لم يكن له الأصداء نفسها في أستانة، حيث حضر الوفد المعارض على دفعتين، ومتأخراً ليوم كامل، في تناغم مع تخفيض تمثيل الوفد التركي، ناهيك عن تعطيل الأخير لإصدار بيان مشترك في ختام الاجتماع، وفق ما أشار إليه رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري.
وقد يترجم هذا التسويف التركي ضمن مسارين رئيسيين. الأول؛ هو عدم رغبة ــ أو قدرة ــ أنقرة على إبعاد فصائل المعارضة بشكل حقيقي عن «النصرة»، في ضوء تحالفات الأخيرة على الأرض وعملها الدؤوب لنسف مفاعيل سحب الفصائل من خندقها تحت المظلة التركية. والثاني، هو أن الأتراك الساعين إلى استغلال تغيير الإدارة في البيت الأبيض، لترجمة مشروع المنطقة الآمنة في الشمال السوري كأرض موالية لـ«التحالف الدولي»، بعيداً عن قيود تفاهم أستانة، سيلعبون ورقة الضغط الأميركية الجديدة على طهران وموسكو في سوريا، عبر التنصل التدريجي من مفاعيل التفاهم الثلاثي.
من جهة أخرى، بقي الاقتراح الأردني خارج إطار البحث بالنظر إلى اشتعال الجبهة الجنوبية المستمر منذ أيام سبقت الاجتماع. وفي مناورة لإبقاء الباب مفتوحاً، أشار ممثل الجانب الأردني في أستانة، أحمد إدريس عناب، في معرض رده على سؤال حول سعي الأردن ليكون طرفاً ضامناً لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى أن الأردن «لا يتطرق إلى هذه المسألة، وأمورنا تخصّنا نحن وجنوب سوريا». وعن دور الجانب الأردني، الذي شارك كمراقب في الاجتماع، قال الجعفري إن بلاده لديها «الكثير من العتب على السياسة الأردنية... سواء من خلال استضافة غرفة (الموك) في عمان، أو من خلال تسهيل تحركات الإرهابيين على حدودنا المشتركة»، لافتاً إلى أن هناك هجوماً على مدينة درعا، من فصائل «تحظى بالرعاية الأردنية».
وعقدت الوفود المشاركة في اجتماع أستانة جلسة عامة بعد ظهر أمس، وعدداً من الاجتماعات الثنائية، التي أفضت في ختام الجولة، وفق ما أعلنت هيئة الأركان الروسية، إلى التوافق على عدد من التدابير لخفض التصعيد في سوريا، من بينها إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار. ولفتت الهيئة في بيان إلى أن «حماية نظام وقف إطلاق النار ستسمح بتوجيه طائرات روسية إضافية، وقوات سوريّة، إلى مناطق نشاط تنظيم (داعش)».
من جهته، أكد رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري، أن تقويم مسار أستانة هو «إيجابي»، ما دام يخدم الهدف الأساسي بـ«تثبيت وقف الأعمال القتالية وفصل من يؤمن بالحل السياسي عن الإرهابيين». وقال في مؤتمر صحافي عقب الجلسة العامة، إن «اجتماع (أستانة 2) مهّد الطريق أمام انعقاد مؤتمر جنيف المقبل». وشدد على أنه «لا بد لتركيا من سحب قواتها الغازية، داخل أراضينا، واحترام بيان (أستانة 1) الذي شدد على وحدة أراضي سوريا وسيادتها».
بدوره، قال رئيس الوفد الروسي ألكسندر لافرنتييف، إن اللقاء بحث تثبيت وقف إطلاق النار، مضيفاً إن العمل جرى «لتقليص الخلافات بين الأطراف خلال المباحثات ليكون هناك حوار بين السوريين».
في السياق نفسه، أشار رئيس الوفد الإيراني حسين جابري أنصاري، إلى أن «أهم دور في اللقاء هو بدء الحوار من أجل وقف إطلاق النار»، مشدداً على أهمية «الاستمرار بالمسار الصحيح الذي بدأ في اجتماع أستانة الأول».
في الجانب المقابل، أكد رئيس وفد المعارضة المسلحة محمد علوش، أن هدف المعارضة «الخروج من هذا اللقاء بمنجز عمليّ على الأرض، يتعلق بوقف إطلاق النار والظروف الإنسانية، وخاصة أمور المعتقلين». وأوضح أن الوفد «أكد ضرورة تشكيل لجنة للمراقبة تضم روسيا وتركيا ودولاً عربية»، موضحاً أنه «رفض أي دور لإيران جملة وتفصيلاً». وقال إن «الروس أكدوا لنا أنهم سيرسلون أجندة فك الحصار عن الغوطة الشرقية».
من جانبه، أشار المتحدث باسم وفد المعارضة المسلحة، أسامة أبو زيد، إلى وجود خلافات بين الدول الضامنة، حول أجندة مؤتمر أستانة «وهو ما يرخي بظلاله على. الاجتماعات».

*ممارسات الارهابيين:

23-1-2017

اغتيال عضو لجنة المصالحة رفعت الريس بمنزله ذبحاً على يد مسلحين في حي_برزة بدمشق

25-1-2017

دير_الزور:استشهاد سيدة وإصابة 12 شخصا بينهم طفلة جراء سقوط عدد من قذائف الهاون على حي هرابش

سقوط ثلاث قذائف هاون على أطراف العاصمة في منطقة #ضاحية_الأسد ولا معلومات عن إصابات.

26-1-2017

مصادر أهلية تؤكد أن "جبهة فتح الشام" الإرهابية أطلقت النار على متظاهرين بقرية الحلزون شمال إدلب طالبوا بخروج الإرهابيين من القرية ما أدى لسقوط ضحايا وجرحى

حلب: سقوط عدد من القذائف على مناطق الحمدانية بالحي الثالث ومشروع 3 آلاف شقة والمصادر تفيد عن وجود إصابات وأضرار مادية بالمكان

تنظيم داعش يستهدف كليات جامعة الفرات في دير الزور  بعدد من القذائف أدت لإصابة عدد من الطلاب

ارتقاء شهيد وإصابة شخص بجروح نتيجة قذائف صاروخية أطلقتها التنظيمات الإرهابية على حي الحمدانية في مدينة حلب

3-2-2017

حماة : استشهاد إمرأة وإصابة 5 مواطنين بجروح نتيجة قذائف أطلقها الإرهابيون على مناطق بريف حماة الغربي.

4-2-2017

وزارة الكهرباء: اعتداء ارهابي على خط الغاز في منطقة جيرود المغذي لمحطة الناصرية بريف #دمشق.
5-2-2017

إصابة مراسل الإخبارية السورية في #ديرالزور أحمد الحمدوش جراء استهداف تنظيم داعش الإرهابي لفريق الإخبارية

6-2-2017

حمص : تنظيم "داعش"  يفجر أنابيب #الغاز الواصلة لحقل حيان من اتجاهات الشرق والغرب و الشمال ما تسبب باندلاع نيران كثيفة

8-2-2017

حلب : شهيدان وأربعون جريحاً حصيلة أولية لقذائف المجموعات الإرهابية المسلحة على حي الحمدانية

دير_الزور : سقوط قذيفة في منطقة البريد بدير الزور  ووقوع 6 إصابات بين المدنيين

درعا: استشهاد أربعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بسقوط قذائف صاروخية على حي المنشية بدرعا البلد.

استشهاد 5 أطفال نتيجة انفجار لغم من مخلفات المجموعات الإرهابية في حي بستان القصر في حلب

9-2-2017

حمص: استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة في الساحة الرئيسية بحي الزهراء وتقوم الجهات المختصة بالاجراءات اللازمة لتعقب الارهابيين ومعرفة من يقف وراءهم

حمص : سقوط قذيفة داخل مدرسة أطلقها إرهابيون على حي المهاجرين بحمص

10-2-2017

حمص : سقوط ثلاث قذائف في كل من العدوية والأرمن أسفرت عن 10 إصابات وأضرار مادية إضافة لسقوط قذيفتين في الحمراء وشارع الملعب أسفرت عن  5 إصابات بين المواطنين

حلب: تنظيم "داعش" يرتكب مجزرة بحق أربعين مواطناً بعد اعتقالهم في مدينة الباب بريف حلب

حمص: إرهابيو "داعش" يستهدفون قرية جب الجراح بريف حمص الشرقي بعدد من القذائف

12-2-2017

درعا : سقوط عشرات القذائف الصاروخية في عدة مناطق من مدينة درعا و الاضرار مادية

الحسكة : انفجار عبوة ناسفة على دوار اسكندرون بشارع الخليج  في القامشلي والأضرار مادية

درعا : إصابة 3 مواطنين بحي السحاري في مدينة درعا جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية

درعا: استشهاد طفل وإصابة ستة مواطنين جراء سقوط قذائف أطلقها الارهابيون على حي السحاري

المجموعات الارهابية التي تتواجد في احياء درعا البلد تستخدم قذائف الهاون والرشاشات باعتدائها على نقاط في حي المنشية فيما تصدت وحدات الجيش للاعتداء و كبدت الارهابيين خسائر كبيرة

14-2-2017

إصابة ثلاثة مواطنين بجروح بينهم سيدة باستهداف الارهابيين لحي السحاري

درعا: إصابة اثنين من المواطنين جراء سقوط عدة قذائف أطلقها الارهابيون على حي السبيل

15-2-2017

درعا : إصابة ستة مواطنين بجروح بينهم ثلاث نساء وطفلة باستهداف الإرهابيين لحي المنشية بالقذائف

16-2-2017

درعا: استشهاد مواطن و جرح سبعة آخرين باستهداف الإرهابيين لحيي السحاري و المنشية بالقذائف الصاروخية

درعا: الإرهابيون يستهدفون سيارة تنقل مادة الغاز المنزلي عند مدخل المدينة بالقذائف و فوج إطفاء درعا يخمد الحريق بسرعة

درعا: نشوب عدة حرائق في أحياء السحاري وقرب المشفى الوطني باستهداف الإرهابيين لها بالقذائف الصاروخية

مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين: حكومة الجمهورية العربية السورية تنفي جملة وتفصيلا الادعاءات الباطلة التي جاءت في تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" والذي ادعت فيه استخدام القوات السورية وحلفائها مواد سامة عند قيامها بتحرير مدينة حلب

المجموعات الإرهابية تستهدف قرية جبورين بريف حمص الشمالي بعدة قذائف صاروخية

ارتقاء 3 شهداء وإصابة 6 أشخاص بجروح جراء قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على جمعية تشرين ومشروع 3000 شقة بالحمدانية في حلب

17-2-2017

درعا: شهداء و جرحى جراء استهداف التنظيمات الإرهابية أحد المباني السكنية في حي الكاشف بقذيفة صاروخية.

إصابة 5 أشخاص بجروح جراء اعتداء إرهابيي تنظيم جبهة "النصرة" بقذيفة صاروخية على منازل المواطنين في حي الكاشف الشرقي بدرعا

18-2-2017

استشهاد طفل وإصابة أخر  نتيجة استهداف التنظيمات الإرهابية بالقذائف الصاروخية لقرى الريف الغربي في السويداء

الجماعات الإرهابية بريف حماة الشمالي تستهدف بلدات محردة وسلحب والربيعة بعدد من القذائف الصاروخية.

19-2-2017

استشهاد طفل نتيجة سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على حي السحاري في مدينة درعا

درعا : الارهابيون يستهدفون حي السحاري بقذائف صاروخية ما أسفر عن استشهاد طفل ونجاة الفريق الاعلامي للاخبارية السورية والفضائية وسانا من استهداف الارهابيين لهم.

#خاتمة:

مما لا شك فيه ان المنطقة تمر في مرحلة متقدمة ومتطورة على الصعيد السياسي.وشكل الحراك الدولي والاقليمي منعذفاً في حلحلحة الازمة السورية في حين غابت هذه الجهود عن القضية الفلسطينية وخاصة فيما يتعلق بالموقف الامريكي.وطبعاً بظل غياب معيب للمواقف العربية حول الساحتين.
في سوريا اجتمع العالم كله على محاربة الارهاب وتغيرت مسارات الوضع الراهن والذي توج بلقاء الاستانة الذي جاء تمهيداً لمؤتمر جينيف.ورغم عدم مشاركة الامريكيين في المؤتمر الا ان مواقف الادارة الامريكية جاءت ملائمة نوعاً ما عبر اتفاق ترامب مع المجتمع الدولي في محاربة داعش وخصوصاً اعتباره ايران محاربة للارهاب وليست داعمة له.في حين برز الموقف الحقيقي للدور التركي الباهت في سوريا بعدم تاثر لقاء استانة بحضوره الخجول،وهذا ما دعى الاتراك للتدخل مباشرة وعسكريا في سوريا بحجة حماية حدودها وربما للبروز اعلامياً وتوجيه رسالة تبين حضورها في الساحة.
وشكل اللقاء الروسي الامريكي حول سوريا حافزاً مهما لتغير سياسات الولايات المتحدة في المنطقةوالتي اثمرت اتفاقاً على محاربة الارهاب والتنسيق فيما بين الدولتين على حلحلة الوضع.

فلسطينياً لا يبدو ان الامور مؤاتية كثيراً للحل حيث طغت المشاكل الداخلية والتي كرسها الانقسام بين الفلسطينيين وهذا ما ادى الى تخلي الاوروبيين عن فكرة اقامة مؤتمر باريس حتى اللحظة وهذا ما ادى الى تبخر حلم حل الدولتين وخصوصاً بعد تصريحات ترامب حول نقل السفارة لامريكية الى القدس ودعمه للاستيطان.واستغلت اسرائيل هذا الوضع الذهبي فقامت بالمصادقة على مشاريع استيطانية ومصادرة اراضي فلسطيني واعتقالات وقمع ذكرناها مسبقاً.وهذا ما ادى الى شعور اسرائيل بارتياح كبير بعد ان كانت تعيش لحظات عصيبة قبيل تولى ترامب للادارة الامريكية،الذي كان بداية بارقة امل للفلسطينيين بتصريحاته الا انه غير مواقفه وهو معروف عنه.

وبظل هذا التارجح في مواقف الدول حول المشهدين السوري والفلسطيني تاكد ان السياسات الدولية لا تعتمد سياسة حل للمنطقة ككل فكل يغني على ليلاه ويركض خلف مصالح دولته وبدا واضحاً في الاختلافات بالمواقف حول سوريا وفلسطين.
وربما ستشهد المرحلة القادمة رسماً واضحاً لهذه السياسات.والايام القادمة كفيلة بانجلاء الصورة الحقيقية للوضع السياسي في المنطقة.